العدد ( 1 )
3/ 1 / 2010
الأحد قبل الظهور الإلهي
اللحن: الخامس
الإيوثينا: ( 8 )
القنداق: تقدمة الظهور
كاطافاسيات: الظهور (1)
الأعياد الأسبوعية3/1
النبي ملاخيا، الشهيد غورديوس.
4/1 تذكار جامع للسبعين رسولاً، البار ثيوكتيستوس.
5/1 بارامون الظهور، الشهيدان ثاوبمبتوس وثاوناس، البارة سينكليتيكي.
6/1 الظهور الإلهي المقدس.
7/1 تذكار جامع للنبي السابق يوحنا المعمدان.
8/1 البارة دومنيكة، البار جرجس الخوزيبي.
9/1 الشهيد بوليفكتوس، البار أفستراتيوس.
10/1 غريغوريوس أسقف نيصص، دومتيانوس أسقف مليطة.
{ الإنجيل: مرقس 1:1-8}
بدءُ إنجيل يسوع المسيح ابن الله كما هو
مكتوبٌ في الأنبياء: هاأنذا مُرسِلٌ ملاكي أمام وجهك يُهيئُ طريقكَ قدَّامك* صوتُ صارخ في البرية أَعدُّوا طريقَ الرب واجعلوا سُبله قويمة* كان يوحنا يعمّد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لغفران الخطايا* وكان يخرج إليه جميع أهل بلد اليهودية وأورشليم فيعتمدون جميعهم منه في نهر الأردن معترفين بخطاياهم* وكان يكرز قائلاً: إنَّه يأتي بعدي من هو أقوى منّي وأنا لا أستحق أن أنحني وأحلَّ سير حذائه* أنا عمَّدتُكم بالماء وأمَّا هو فيعمدكم بالروح القدس. { الرسالة: 2تيموثاوس 5:4-8}
يا ولدي تيموثاوس تيقظ في كل شيء واحتمل المشقات واعمل عمل المبشر وأوف خدمتك* أمَّا أنا فقد أُريقَ السَّكيبُ عليَّ ووقتُ انحلالي قد اقترب* وقد جاهدتُ الجهاد الحسن وأَتممتُ شوطي وحفظتُ الإيمان* وإنَّما يبقى محفوظًا لي إكليلُ العدل الذي يجزيني به في ذلك اليوم الربُّ الدَّيانُ العادل لا إيَّايَ فقط بل جميع الذين يحبُّون ظُهورَهُ أيضًا. طروبارية القيامة
لنسبح نحن المؤمنين ونسجد للكلمة، المساوي للآب والروح في الأزلية وعدم الابتداء، المولود من العذراء لخلاصنا، لأنه سر بالجسد أن يعلو على الصليب ويحتمل الموت، ويُنهض الموتى بقيامته المجيدة.
قنداق تقدمة عيد الظهور
اليوم حضر الرب في مجاري الأردن، هاتفًا نحو يوحنا وقائلاً: لا تجزع من تعميدي، لأنني أتيتُ لأخلص آدم المجبول أولاً. العظـــــــة
'بدء إنجيل يسوع ابن الله'
لكل أمر في هذه الحياة بداية تختلف فيما بينها بزمانها ومكانها، إلا أن بدءًا واحدًا يوحدها، ويجعلها تنطلق في كل دروب الحياة، لاغيًا الزمان والمكان في بعد سماوي لاكوني، صانعًا من الإنسان 'الكون الصغير' الذي يضم السماء والأرض في نبض يدفق القداسة والنعمة، هذا البدء هو المسيح نفسه الذي عبّر عن نفسه في سفر الرؤيا بقوله: 'أنا البداية والنهاية، أنا الألف والياء' (رؤ8:1)
أن نبتدئ حياتنا بالمسيح، يعني أن نبتدئ بمسيرة الخلاص وببشرى الفرح اللذين ينقلهما العيش بالقرب من المسيح، وبجعلنا هذا الأخير المحور الذي تدور فيه كل أعمالنا وأقوالنا، 'فأن نمت، نموت للرب، وإن نحيا، فنحيا للرب' (رو14:8)، عاملين كل شيء ببركته ونعمته.
هذا القرار الصادر منا يصيرنا ملائكةً نمهّد الطريق أمام عمل الرب، صارخين بأعلى أصواتنا كما الأُسد التي تزأر في البرية بكلمة الحق التي تقوِّم كل إعوجاج، وترفع كل منخفض. حينها لا نبالي بما للعالم، وبما هو في مصلحتنا الشخصية، وبما يجعلنا نتخم، إنما يكون جلّ اهتمامنا أن نكرز بالتوبة والرجوع إلى الرب، فيؤهلنا أن نلامس هامته، كما لامست يدا يوحنا السابق (المعمدان) هامته، وأعطي البركة أن يعمّده في نهر الأردن. وهذه العطية لكي تصير لنا، علينا أن نقتني تواضع السابق، فننحني لنحل من هم مربوطون في سيور الخطيئة، غير متعالين عليهم ولا متكبرين.
دعوتنا في هذه الأيام المباركة دعوة عظيمة لأن نعي الدور الذي يجب أن نؤديه في هذه الحياة. فلا ننتظر النجوم ولا الأفلاك ولا المنجّمين ليحددوا لنا ما علينا أن نفعل، بل لننطلق من الرب يسوع، ولنكن نحن من يصنع قدر هذه الحياة، نحن من يصنع الزمن ويضبطه، نحن من يصنع التاريخ لا من يكتبه. فقط علينا أن نجاهد الجهاد الحسن ونتم الشوط، فالأكاليل تكفي لجميعنا، والجوائز وافرة لكل من يسعى ويجاهد ويعمل متخذًا إلهه العون والعضد. صارخًا مع صاحب المزمور: 'الرب معيني فلا أخاف...' وأيضًا: 'الرب نوري ومخلصي... الرب عاضد حياتي فمن أجزع'.
يا أحبة، لنجعل المسيح نقطة انطلاقنا إلى الملكوت، لنصل به إلى غاية وجودنا ألا وهي التأله، الذي لا يمكن أن نحصل عليه سوى باتحادنا به. ولنكن يقظين في كل شيء ونحتمل المشقات ولنمهد الطريق للراكب على السحاب، وحتى لو أريق السكيب علينا فلنصبر، لأن الفاعل مستحق أجرته، والمبارز لا يستحق إكليله ما لم يجاهد الجهاد الشرعي، الذي يؤهله لنيل مبتغاه الذي يقاتل من أجله.
ألا أعاد الله عليكم وعلى الوطن الأعياد الخلاصية المباركة بالخير والبركة، غادقًا من نعمته الفياضة عليكم لتسلكوا في طريق الإنجيل، طريق بشرى الفرح، لتصلوا إليه حيث الغبطة التي لا تنقص والفرح الذي لا تطاله ظلمة الحزن البتة.
أقوال في الميلاد
إن الله الذي أحبنا يطلبنا اليوم أن نبادله المحبة الفعلية وذلك بالمحبة لحبيب الله أعني ذلك الذي يقف بجانبنا في الكنيسة والذي نمر به في الشارع ، وذاك الذي لم نقل له كلمة التحية منذ أسابيع . علينا أن ننفتح لأخوتنا ونرحب بهم في قلوبنا وأعماقنا تماما كما رحب الله بنا بالميلاد عندما انفتح لنا واستقبلنا في الملك الآتي
فيما تستعد للميلاد أيها العزيز ، انظر إلى يسوع نظرك إلى المخلص الأوحد في كل العصور ، وكل الظروف ، وكل مجتمع ولكل إنسان وانظر إلى كل إنسان نظرك إلى أخ هو موضع محبة ورجاء و أمل.
(القديس أفرام السرياني)
________________________________________ التجسد الإلهي
نحن، هذه الأيام، في غمرة الأعياد الخلاصية، الميلاد المجيد، الختانة (رأس السنة الميلادية)، الظهور الإلهي (الغطاس)، هذه المناسبات التي تتمحور حول التجسد الإلهي، الذي يعني أن الابن الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس قد صار إنسانًا مثلنا. ويعني أنه اتخذ جسدًا وسكن في وسطنا، وصار واحدًا منا.
هذا الكلام يدلل على ولادتين للرب يسوع، الأولى إلهية، والأخرى إنسانية. الأولى ولادة أزلية تتخطى حدود الزمان والمكان، وقد عبّر عنها دستورنا الإيماني بقوله: '...وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء..'، وأما الولادة الثانية فهي ولادة إنسانية من أم لم تعرف رجلاً، وقد تمت ضمن حدود الزمان والمكان منذ نيف وعشرين جيلاً في قرية صغيرة في بيت لحم في أرض فلسطيننا العزيزة، وقد عبّر عن هذه الولادة دستورنا الإيماني أيضًا بقوله: 'الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنس...'. وقد عبّر أيضًا عن هاتين الولادتين قنداق العيد بقوله: 'اليوم البتول تلد الفائق الجوهر...'
أمام هذا التنازل العظيم لله، لا يسعنا إلا أن نشكره سبحانه تعالى، على عطاياه التي يغدقها علينا، نشكره لأنه أحبنا كثيرًا وأكثر من كثير، خاصةً أنه علَّمنا بمثاله أن أعظم محبة هي في عطاء المرء نفسه فداء عمن يحب. وهكذا فعل المتجسد الإلهي، فقد نزل من فوق إلى تحت، ليرفع الذين تحت إلى فوق، 'صار إنسانًا ليصيّر الإنسانَ إلهًا'، وليصالحه مع الله. وقد بدأت هذه المصالحة بالتحقق، حالما ولد الطفل الإلهي في مغارة بيت لحم، حينها عمَّ الفرح والسلام على الكون كله كما عبّر عن ذلك الملائكة: 'المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرة'. الملائكة في السماء فرحون، ونحن على الأرض متهللون، والعالم كله يصفق طربًا بالتجسد الإلهي.
ونحن تعبيرًا عن هذا الفرح، نحتفل على الصعيدين الخارجي والداخلي، فكل المظاهر الخارجية من معالم الزينة المختلفة إلى النشاطات الاجتماعية والفنية من احتفالات وموسيقى وغير ذلك، كلها تعبر عن فرحنا بهذا الحدث العظيم حدث التجسد الإلهي. والكنيسة المقدسة توازيًا مع هذا الفرح الخارجي تطلب منا فرحًا داخليًا يرافقه شعور بالسلام والارتياح الداخليين. وكم هو جدي أيضًا أن نستمر في جو هذه الاحتفال الداخلي، لأن مظاهر الاحتفال الخارجي مؤقتة، قد تزول في يوم أو أكثر، وأما الفرح الداخلي، فنتمنى أن نستمر تعبيرًا عن تعييد حقيقي يتمثَّل في جعل قلوبنا مغارة لولادة الرب يسوع، وضمائرنا مذودًا يوضع فيه. وبهذا يكون تعييدنا حقيقيًا ونكون نحن في حال تعييد دائم ومستمر في كل مكان وزمان. من أخبار الأبرشية
الاحتفالات بالأعياد المباركة
حماة
ترأس صاحب السيادة راعي الأبرشية قداس كل من عيد الميلاد المجيد وعيد الختانة (رأس السنة الميلادية) في الكاتدرائية مساء يوم العيدين وبحضور أبناء الرعية الذين توافدوا إلى الكنيسة جماعات جماعات ليملأوا الكنيسة حضورًا وصلاةً. وكان لسيادته كلمة أكد فيها على معاني هذه الأعياد ودورها في خلاصنا.
وكان قد رافقت هذه الأعياد مجموعة من نشاطات أقامتها الرعية، تمثلت بمعرض لهدايا عيد الميلاد وزينته، وبحفلة لأبناء أسرة التعليم الديني، وبزينة غطّت أغلب بيوت الرعية. وفي صبيحة اليوم الثاني استقبل سيادته المهنئين من كبار الشخصيات الرسمية والمدنية داخل المحافظة وخارجها ورجال الدين من مختلف الطوائف، توافدوا للتعبير عن تهنئتهم بالأعياد، وكان بالفعل جوًّا أخويًا تسوده روح الأخوة والمحبة والتعاون والانسجام، وأشادوا بالمعاني السامية لهذه المناسبات الشريفة. وكان سيادته بدوره يرحب بهم ويعبِّر عن سروره بهذا اللقاء الأخوي متمنيًا للجميع أن تكون أيامهم كلها أعيادًا مليئة بالفرح والتوفيق والهناء وتحقيق الأماني.
محردة
كان لرعية محردة من صاحب السيادة حصة اليوم الثاني، كما اعتاد خلال السنوات الماضية، ففيه ترأس قداس عيد الميلاد المجيد في كنيسة القديس جاورجيوس، وانتقل بعدها ليستقبل وفود المهنئين من منطقة محردة والغاب والمناطق المجاورة في دار المطرانية (محردة).
ولابد من الإشادة بالنشاطات الميلادية التي اصطحبت الأعياد في محردة من زينة للمدينة وحفلات أقامتها أسرة التعليم الديني وبقية المؤسسات الكنسية في المدينة وستبقى الاحتفالات قائمة حسب التقليد ولمدة أسبوع .
كفربهم
في صبيحة يوم الأحد 27/12/2009، حظيت رعية كفربهم ببركة صاحب السيادة راعي الأبرشية، الذي شاركها فرحة هذا العيد وتقبل التهاني والمعايدات في مقر أسرة التعليم الديني من أبناء هذه الرعية. والتقى سيادته مع أفراد الجوقة، وأعطاهم التوجيهات الأبوية التي تحثهم على المضي قدمًا. كما التقى مع عدد من أعضاء المؤسسات الأخرى وبادلهم التهاني، وأعطاهم التوجيهات الأبوية.
ومن الجدير بالذكر، أن النشاطات في هذه الرعية قد شملت جانبي الحياة أي الديني والحياتي. فغير أعمال الزينة والاحتفالات الأخرى، أقامت سهرانيتين الأولى مسا يوم عيد الميلاد، والثانية مساء يوم عيد الختانة وعيد القديس باسيليوس الكبير. وقد أدّت الجوقة تراتيل هذين العيدين بإتقان وتناغم وانسجام، شعر معه المصلون بمشاركة الملائكة لهم في تمجيد الخالق.
السقيلبية
تعددت النشاطات في رعية السقيلبية لتشمل كل جوانب الحياة، فغير خدم القداس الإلهي التي أقيمت في كنائس هذه الرعية، كان لأسرة التعليم الديني حضور مميز هذا العام بإقامة شجرة جميلة لعيد الميلاد في مدخل هذه البلدة، جمعت على أغصانها ومن خلال زينها محبة أبناء هذه الرعية، وتعاضدهم والتحامهم، كما يلتحم الغصن بساق الشجرة.
هذا وسنوافي قراءنا الكرام في الأعداد القادمة بما تبقى من النشاطات في الأعياد المباركة.
مطرانية حماه وتوابعها
06, 2010
نشرة الرعية -العدد33 تاريخ 15-8-2010
العدد ( 33 )
15/ 8 / 2010
الأحد ( 12 ) بعد العنصرة
اللحن: الثالث
الإيوثينا: ( 1 )
القنداق: للرقاد
ك....