العدد ( 3 )
17 / 1 / 2010
الأحد (15) من لوقا
اللحن: السابع
الإيوثينا: ( 10 )
القنداق: دخول السيد
كاطافاسيات: دخول السيد
الأعياد الأسبوعية
17/1البار أنطونيوس الكبير، الشهيد جاورجيوس الجديد.
18/1 أثناسيوس وكيرللس بطريركا الإسكندرية.
19/1 البار مكاريوس المصري والأسقفان أرسينيوس، مرقس مطران أفسس.
20/1 البار أفثيميوس الكبير، الشهيد أفسابيوس.
21/1 البار مكسيموس المعترف،الشهيد نيوفيطس.
22/1 الرسول تيموثاوس، الشهيد أسطاسيوس الفارسي.
23/1 أكليمنضوس أسقف أنقرة، الشهيد أغاثنغلوس.
{ الإنجيل: لوقا 1:19 - 10}
في ذلك الزمان فيما يسوع مجتازٌ في أريحا إذا
برجُلٍ اسمْهُ زكّا كان رئيسًا على العشَّارين وكان
غنيًا* وكان يلتمِسُ أنْ يرى يسوعَ من هو فلم يكن يستطيعُ من الجمع لأنَّهُ كان قصيرَ القامة* فتقدَّم مسرعًا وصعِد إلى جمَّيزةٍ لَينْظُرَهُ لأنَّهُ كان مُزمِعًا أن يَجتازَ بها* فلَّما انتهى يسوعُ إلى الموضع رفع طَرْفَهُ فرآهُ فقال لهُ يا زكَّا أَسرِع انزِلْ فاليومَ ينبغي لي أن أمكُثَ في بيتك* فأسرعَ ونزَلَ وقَبِلَهُ فرِحًا* فلمَّا رأَى الجميعُ ذلك تذمَّروا قائلين إِنَّهُ دخل ليحُلَّ عند رجلٍ خاطئ* فوقف زكَّا وقال ليسوعَ هاءَنذا يا ربُّ أُعطي المساكينَ نِصْفَ أَموالي. وإن كنتُ قد غَبَنْتُ أحدًا في شيءٍ أَرُدّه أربعةَ أَضعافٍ* فقال لهُ يسوع اليومَ قد حصل الخلاصُ لهذا البيت لأَنّهُ هو أيضًا ابنُ إِبراهيم* لأنَّ ابنَ البشرِ إنَّما أتى لِيَطْلُبَ ويُخَلَِّّصَ ما قد هلك.
{ الرسالة عبرانيين13: 17- 21}
يا إخوةُ أطيعوا مدبِّريكم واخضَعوا لهم فإنَّهم يسهرون على نفوسِكم سهرَ من سيُعطي حسابًا حتى يفعلوا ذلك بسرورٍ لا آنين. لأن هذا غيرُ نافعٍ لكم* صلوا من أجلنا فإنَّا نثق بأنّ لنا ضميرًا صالحـًا فنرغب في أن نُحسِنَ التصرّفَ في كلّ شيءٍ*وأطلب ذلك بأشدِّ إلحاحٍ حتّى أُردَّ إليكم في أسرع وقتٍ*وإلهُ السلام الذي أعاد من بينِ الأمواتِ راعي الخرافِ العظيمَ بدم العهدِ الأبديّ ربَّنا يسوعَ* يكمِّلُكم في كل عملٍ صالحٍ حتى تعملوا بمشيئَتِه عاملاً فيكم ما هو مَرضِي لديه بيسوعَ المسيحِ الذي له المجدُ إلى أبدِ الآبدين. آمين
طروبارية القيامة
حطمت بصليبك الموت، وفتحت للص الفردوس، وحولت نوح حاملات الطيب، وأمرت رسلك أن يكرزوا، بأنك قد قمت أيها المسيح الإله، مانحاً العالم الرحمة العظمى.
العظة
نعيد اليوم لأبينا البار الحامل اللاهوت أنطونيوس الكبير الذي ورّث الكنيسة مدرسة جديدة من مدارس الحياة، إنه مؤسس الرهبنة وأبو الرهبان.
عاش قديسنا في مدينة كبيرة هي الإسكندرية التي كانت عاصمةً هامة من عواصم العالم آنذاك، وكانت منظمة جدًا ولها شاطئ كبير على البحر، سكنها الحكام والتجار والأغنياء، وكان سكانها يعيشون حالة من الترف في اللباس والأكل والشرب والسكن وفي كل مجال من مجالات الحياة حتى وصل هذا الترف في النهاية إلى الكنيسة. وهذا يعني أن خللاً كبيرًا قد حصل، فتصدى القديس أنطونيوس لهذا الوضع، لأنه لم يكن مقتنعًا بأن تلك الحياة المترفة تسير من أجل صحة الناس وراحتهم وراحة أولادهم.
لماذا قنية العشرات من الموديلات في الملابس؟ ولماذا الأطعمة الكثيرة والمتنوعة، إنها بالنهاية تقود الإنسان إلى التخمة والمرض والموت؟
أنطونيوس الكبير رأى أنه لا حاجة لكل هذا، وكلما زاد ما لديك كلما أخذ من فكرك وعقلك. فإنك مملوكٌ للمال بقدر ما تملكه. قد تحدى قديسنا البار ذلك الترف، تحدى أولئك الأغنياء أصحاب الجيوب الكبيرة والنفوس الصغيرة، أولئك الذين ينفقون بلا حساب على السهرات الصاخبة بأنواعها، ويغمضون أعينهم عن الفضيلة والبر.
أنطونيوس الكبير صوت صارخ، تحدى مسيرة الناس آنذاك وذهب إلى البرية، ترك ثروته الطائلة وممتلكاته لأصحاب الحاجة، مكتفيًا بالقليل من القوت وبالبسيط من اللباس والمسكن، معاملاً شقيقته وأقرباءه كغيرهم من الناس. فبرهن بذلك على أن الإنسان يمكنه أن يعيش بالقليل القليل مما يستهلكه. لقد كان زهد القديس محرِّكًا للناس الذين انتبهوا إلى أن يسألوا أنفسهم ما بالنا نتعب كل هذا التعب ونفكر كل هذا الفكر ونغطس في همومٍ، فنغرق فيها ونُغرق أولادنا معنا؟
إن صورة الإسكندرية المترفة آنذاك هي صورة عالمنا المستهلك المترف، فنساؤنا اليوم ينتقين حاجاتهم من الصور التي تأتي من المجلات والتلفزيون من صور فنانة أو نجمة لكي تزهو بملابسها. ورجالنا أيضًا أصبحوا كذلك وهم يقعون في كثير من الأحيان ضحية الخداع.
علينا يا أحباء أن نعرف أن الناس لا يختلفون بما يأكلون أو يشربون أو يلبسون، بل يختلفون بالقيم التي يحملون وبما يعملون من أجل أرواحهم. فلنلتفت أكثر في هذه الأيام إلى أولادنا، ولنكن معهم وننتبه إليهم لئلا ينشؤوا مع الغير ويتعلموا من الغير، لنجالسهم ونحدثهم عن خبراتنا في الدنيا وعن خبرة أناس كبار كالقديس أنطونيوس، الذين تركوا أثرًا كبيرًا في جيلهم بل في أجيال كثيرة تلت. لكي لا يضلوا السبيل، وينخدعوا بمترفات وكذب الشرير. لنرافق أولادنا ونصارحهم لكي يصارحونا ويطلعونا على حقائق أمورهم، لننبههم على مواطن الخطأ والصواب، علنا نقوم برسالتنا في هذه الحياة، ونترك أثرًا خيرًا في هذا العالم، نُذكر من خلاله، ونترك وراءنا من يخلفنا في صنع الخير. آمين
من أخبار الأبرشية
جولة تفقدية
قام سيادة راعي الأبرشية يوم السبت 9/1/ 2010 بجولة تفقدية شملت رعايا الريف الغربي، واطلع على المشاريع التي فيها. فقد تفقد سيادته المشروع الكبير في رعية البيضا، وهو مؤلف من ثلاثة طوابق بمساحة طابقية في حدود 500 م2، وقد خصص الطابق الأول مأوى للعجزة، والثاني صالة للنشاطات الثقافية والاجتماعية مع جناح أسقفي صيفي، والثالث كنيسة على اسم 'الصعود الإلهي'. وقد صُبَّ الطابقان الأول والثاني مع أعمدة الطابق الثالث على أمل أن يصب طابق الكنيسة في القريب العاجل.
ثم انتقل سيادته إلى رعية حزور، وتفقد مشروع المطرانية الجديدة فيها وهو في مرحلة الإكساء، فطاف مع كاهن الرعية على الغرف والممرات والقاعات فيها، وأعطى التوجيهات الضرورية.
وتوجه سيادته بعد ذلك إلى مشروع دير سيدة الغاب في برشين، واطلع على الحفريات الجديدة من المهندسين المشرفين على المرحلة الأولى من البناء التي سيباشر بها في مطلع الربيع القادم، إذا سمحت ظروف الطقس.
وكان سيادته في كل محطة توقف فيها يعطي توجيهاته الأبوية اللازمة.
________________________________________
قرار رقم / 1 / 2010
إن مطران حماة وتوابعها
بناءً على القوانين الكنسية المعمول بها في الكرسي الإنطاكي المقدس وخاصة المادة /48/ من النظام الداخلي للكرسي.
وبناءً على توجيهات مؤتمر الأبرشية الأخير المتضمنة ضرورة إجراء بعض التعديلات أو التغييرات على مؤسسات الأبرشية ليتسنى لأبنائنا الروحيين الأكفاء المساهمة في عمل هذه المؤسسات.
وحرصًا على المصلحة العامة في رعايا: حماة، محردة، كفربهم.
يقـــــــرر:
1. إجراء تعديل على مجالس هذه الرعايا، بحيث تصبح مشكلة من الأبناء الروحيين:
حماة: أكرم برشيني، أكرم شمة (أمينًا للصندوق بجانب المصرف)، م. إليان حلبي (معاونًا لأمين السر)، د. بسام بازرباشي، د. بشار شهدا، حيان أسطون، د. راتب سكر (أمينًا للسر)، ق. سامر طرشة، م. شوقي زيني، غسان نصير، صبحي شرار، د. طلال عواد، د. مراون معراوي، م. مهنا كربوج (معاونًا للمحاسب)، ميشال مخول، م. نجيب حمصي، م. يعقوب دبج.
محردة: د. أمين بيطار، م. أنور بيجو، م. جورج الصغير، جورج يعقوب، م. حبيب السلوم، حبيب توما، ص. حسام سكاف، د. حكمات طنوس، درغام صدير (أمينًا للصندوق بجانب المصرف)، سعيد مهنا، عطية الحاج، د. غسان زحلوق (معاونًا لأمين السر)، م. ماجد السلوم، مح. ماجد دونة (أمينًا للسر)، وصفي خوري، يوسف الفارس (معاونًا للمحاسب)، يوسف شيخ الشباب.
كفربهم: الياس سمعان (أمينًا للصندوق بجانب المصرف)، د. بسام قسام (معاونًا لأمين السر)، تامر حنا عبدالله، حسان نصار، حنا السلوم، حنا زليق (أمينًا للسر)، حنا قبلان مقدسي، م. عبد الرزاق العيلان، عزت الجمال، د. عيسى زيدان، عيود كنجو، م. موسى الحلاق، ميخائيل تامر (معاونًا للمحاسب)، نزيه العيلان، يحيى الديبان (محاسبًا)، يوسف حبيب.
2. الآباء الكهنة هم حكمًا أعضاء في المجلس.
3. يجتمع هذا المجلس دوريًّا مرة في الشهر واستثنائيًا عند الضرورة وبدعوة من سيادته وبرئاسته أو من ينيبه في المكان والزمان المحددين من سيادته.
4. يبلغ هذا القرار من يلزم لاعتماده وممارسته فور صدوره.
صدر عن دار المطرانية بحماة في 12/10/2010
مطران حماة وتوابعها
إيليا
أخبار كنسية
البطريرك إغناطيوس الرابع في لبنان
المقر البطريركي في البلمند (لبنان) غص بالزائرين من كبار الشخصيات الروحية والرسمية للسلام على غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع وأخذ بركته. وبهذه المناسبة صارت لقاءات جانبية مع غبطته تخللتها أحاديث متنوعة تناولت مواضيع الساعة من سياسية واقتصادية وطائفية. وقد تم التطرق إلى عدة مواضيع أهمها وضع المسيحيين في العالم العربي، وما جرى مؤخرًا في مصر والعراق، تناولها وزير الإعلام اللبناني طارق متري بقوله: 'تحدثنا فيما جرى مؤخرًا في مصر وما سبقها من أحداث في العراق وهي مناسبة للتأكيد أن مسيحيي العراق لم يطلبوا حماية من أحد لا أميركيين ولا غير أميركيين، وليس هم من استدعى الأميركيين ليأتوا إلى العراق واحتلال العراق، ولم يستقووا بهم وحماية المسيحيين هي واجب على الدولة كما كل المواطنين.'
وأضاف: 'عرضنا ما جرى في لبنان في الفترة الأخيرة، وبخاصة زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى سوريا، وعرضت تأكيدات اللبنانيين منذ تأليف الحكومة والبيان الوزاري، إننا نريد أن ترتقي العلاقة اللبنانية السورية إلى مستوى الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين. وعندما نتكلم عن الروابط التي تجمع البلدين نفكر دائمًا بالكنيسة الموجودة في سوريا ولبنان وبالبطريرك الذي يمثل البلدين. ونأمل أن تتكلل المساعي التي نقوم بها ويقوم بها الرئيس الحريري بالنجاح على قاعدة الصدق والصراحة والثقة واحترام قواعد التبادل الدبلوماسي التي تسمح لنا أن نرتقي إلى مستوى العلاقات التاريخية.
وأشار متري إلى أن اللقاء تطرق إلى مواضيع تتعلق بالطائفة الأرثوذكسية والشؤون الكنسية، وخصوصًا أنه في بعض الأحيان هناك من لا يفهم المسائل القانونية والتنظيمية للكنيسة حيث أن القانون الذي ينظم الحياة الكنسية يسنه المجمع الكنسي ولا علاقة للدولة اللبنانية به على الإطلاق، وهناك قانون الطوائف الذي صدر عام 1951 حدد فيه صلاحيات المراجع الروحية والكنسية في سن القانون. وهناك من يتحدث عن هذا الموضوع بخفة. وهنا أقول بكل محبة لكل الإعلاميين والإعلاميات: أتمنى التعاطي مع هكذا أمور بجدية، ويجب أن يتم التحقق من المصادر وأن تنقى المعلومات. فالمهنة تقضي أن نسمع وجهات نظر كل المعنيين وأن نسميهم وأن نسألهم.'
وأشار ردًا على سؤال حول موضوع التعيينات إلى 'أن ما يهم البطريرك كما كل لبناني بناء الدولة الفاعلة وفاعلية الإدارة. وهو يتمنى أن تتم في الوقت المناسب والقريب. وقد وضعته في صورة ما جرى في مجلس الوزراء حول هذا الموضوع، وضرورة الاتفاق على معايير معينة، وأن رغبتنا جميعًا هي أن نعطي الأولوية للجدارة والنزاهة، وهذا لا يختلف عليه كل اللبنانيين، ولكن المهم هو أن تجد صيغة وآلية لترجمة هذه التوجهات واحترامها.'
ولفت متري إلى أن الحكومات السابقة قد وضعت معايير محددة نوقشت خلال جلسات مجلس الوزراء، وأرسلت إلى المجلس النيابي في لجنة الإدارة والعدل وفخامة الرئيس ورئيس الحكومة يتشاوران دائمًا بأمر هذه الصيغة أي آلية الترشيح. والمهم هو أن تراعي المناصفة، ونأمل أن يتم الاتفاق على ذلك قريبًا في مجلس الوزراء.
وأجاب الوزير على أسئلة أخرى تتعلق بالوضع الاقتصادي، وعبّر عن تفاؤله بحلحلة كل الأمور التي تضمن حقوق الشعب والدفاع عنه. وتمنى الجميع لغبطته طيب الإقامة في ربوع لبنان مودعين كما استقبلوا بالحفاوة والتكريم.
مطرانية حماه وتوابعها
06, 2010
نشرة الرعية -العدد33 تاريخ 15-8-2010
العدد ( 33 )
15/ 8 / 2010
الأحد ( 12 ) بعد العنصرة
اللحن: الثالث
الإيوثينا: ( 1 )
القنداق: للرقاد
ك....