العدد ( 4 )
24 / 1 / 2010
أحد الفريسي والعشار
اللحن: الثامن
الإيوثينا: ( 11 )
القنداق: دخول السيد
كاطافاسيات: دخول السيد
الأعياد الأسبوعية
24/1 البارة كساني وخادمتها، الشهيد في الكهنة بابيلا الأنطاكي ورفقته.
25/1غريغوريوس اللاهوتي.
26/1 البار كسينفوندس وعائلته
27/1 نقل جسد القديس يوحنا الذهبي الفم، القديسة ماركيانيس.
28/1 البار أفرام السرياني، البار بلاديوس.
29/1 نقل بقايا الشهيد في الكهنة إغناطيوس المتوشح بالله.
30/1 الأقمار الثلاثة وأمهاتهم آميليا ونونة وأنثوسة.
{ الإنجيل لوقا 10:18 – 14}
قال الربُّ هذا المثل: إنسانان صعِدا إلى الهيكلِ
ليُصَلّّيا أحدهما فِرّيسيٌّ والآخر عشَّار* فكان الفريسيُّ
واقفًا يصلّي في نفسهِ هكذا: اللهمَّ إِنّي أشكرك لأنّي لست كسائرِ الناس الخَطَفَةِ الظالمين الفاسقين ولا مثل هذا العشَّار* فإنّي أصوم في الأسبوع مرَّتينِ وأُعَشِّرُ كلَّ ما هو لي* أمّا العشارُ فوقَفَ عن بُعد ولم يُرِدْ أَنْ يرفعَ عينَيْهِ إلى السماءِ بل كان يقرَعُ على صدرِه قائلاً: اللهمَّ ارحمني أنا الخاطئ* أقول لكم إِنَّ هذا نزل إلى بيتِهِ مُبِرَّرًا دون ذاك، لأنَّ كلَّ مَنْ رفعَ نَفْسَهُ اتضع ومَنْ وضعَ نفسَهُ ارتفع.
{ الرسالة 2 تيموثاوس 10:3 - 15}
يا ولدي تيموثاوسَ إنَّك قد استقريتَ تعليمي وسيرتي وقصدي وإيماني وأَناتي ومحبتي وصبري* واضطهاداتي وآلامي وما أصابني في إنطاكيةَ وإيقونية ولِسترة. وأيَّة اضطهادات احتملتُ وقد أنقذني الربُّ من جميعها* وجميعُ الذينَ يُريدونَ أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يُضطهدون* أمَّا الأشرار والمغوونَ من الناس فيزدادونَ شرًّا مُضِلينَ ومُضَلين* فاستمرَّ أنتَ على ما تعلَّمتَهُ وأَيقنتَ به عالماً مِمَّن تعلَّمت* وأَنَّك مُنذُ الطفولية تَعرِفُ الكتُبَ المُقدَّسة القادرةَ أن تُصيِّرَكَ حكيمًا للخلاص بالإيمان بالمسيح يسوع.
طروبارية القيامة
انحدرت من العلو يا متحنن، وقبلت الدفن ذا الثلاثة الأيام، لكي تعتقنا من الآلام، فيا حياتنا وقيامتنا يا رب المجد لك.
________________________________________
العــظـــة
تتميز حياتنا، بعد السقوط والابتعاد عن الله، بأصناف عديدة من البشر مختلفة بعضها عن بعض بصفات جوهرية، على الصعيد الشخصي أو على الصعيد الاجتماعي. فالإنسان الأول الذي حباه الله وأعطاه السلطان وأقامه على جميع المخلوقات المنظورة، تعدّى وصية الله وارتكب المعصية وأراد أن يتمرد ويصبح أعلى مرتبة مما كان عليه. فاكتسب بحريته صفات ورذائل بعيدة كل البعد عن الصفات والفضائل التي أعطاه إياها الله.
المعصية والتكبر وعدم الاعتراف بالخطيئة، من قبيل الرذائل يجب دحضها والابتعاد عنها لكي نعود إلى كنف محبة الله والعيش معه على الهيئة الفردوسية الأولى، وهذا يكون من قبيل الفضائل: الطاعة والتواضع والتوبة والاعتراف.
إنجيلنا اليوم يضع أمام عيوننا مثالاً حيًا لنموذجين مختلفين من البشر: الأول الفريسي، يمثل صورة الإنسان بعد السقوط. والثاني العشار، يمثل صورة الإنسان الذي يسعى إلى العودة للحالة الفردوسية الأولى.
في الحقيقة ليس كل ما قاله وفعله الفريسي من خلال صلاته كان مرذولاً، حيث بدأ صلاته بالشكران 'اللهم إني أشكرك' وهذا بحد ذاته مقبول عند الله وعند البشر لأنه 'واجب وحق' أن نشكر الله. لكنه لم يقف عند هذا الحد فقط بل أكمل وقال 'أشكرك لأني لست كسائر الناس..'، هنا تظهر لدى الفريسي رذيلة 'التكبّر' والتعالي على الناس. فأقرن الشكران بذم الآخرين وإدانتهم، مما افقد صلاته تواضعها، وهذا غير مقبول.
كان يصوم ويعطي 'أصوم..وأعشّر كل ما هو لي' وهذه أيضًا فضائل يجب أن نتحلى بها (الصوم والعطاء). لكن لا تكون مقبولة إلا إذا اتسمت بعدم الظهور وبعدم التفاخر والتباهي، وهذا ما فعله الفريسي، حيث أراد أن يظهر ليس أمام الله فقط بل أمام البشر أيضًا أنه يصوم ويعطي. فحب الظهور والمجد الباطل من الرذائل.
أما العشار، فبكلمات قليلة وبقلب منسحق ومتواضع، وبروح تائبة ومعترفة، توجه بصلاته نحو الله 'اللهم ارحمني أنا الخاطئ'.هذه الصلاة الخاشعة منحته من الله تبريرًا ومغفرة.
في هذه الأيام المباركة وبدخولنا فترة التريودي، لنهيئ أنفسنا وقلوبنا لاستقبال الصوم الأربعيني المقدس ليشرق في قلوبنا نور القيامة من جديد. فلنكن مستعدين ومقتدين بصلاة العشار التي هي مثال الصلاة الخاشعة والمستجابة عند الرب الرحيم وطويل الأناة، رافعين قلوبنا إلى فوق بتواضع صلواتنا وباتضاع ذواتنا لكي ننال المغفرة والرحمة من الله مبررَين كما نالها العشار، ذاكرين القول الإلهي: 'مَنْ رفعَ نَفْسَهُ اتضع ومَنْ وضعَ نفسَهُ ارتفع'.
أقوال آبائية في التواضع
للقديس يوحنا السلمي في كتابه سلم الفضائل: لا يُقال 'ما صمتُ ولا سهرت ولا نمت على الحضيض' ولكن 'اتضعت فخلَّصَني الرب سريعا' (النبي داود).
التكبر يختلف عن عدم التكبر وكلاهما يختلف عن التواضع. فالمتكبر يدين غيره طوال النهار، وغير المتكبر لا يدين أحدًا وقد يدين ذاته أحيانًا. أما المتواضع فيدين ذاته كل حين.
المحبة والتواضع زوج جليل طاهر لأن الأولى ترفع أما الثاني فيحفظ الذين ارتفعوا ولا يدعهم يومًا يسقطون.
للقديس دوروثاوس الغزاوي: أذكر أننا فيما كنا نتحدث يومًا عن التواضع، سمعَنا واحدٌ من أعيان مدينة غزة نقول إننا كلما اقتربنا من الله عرفنا أنفسنا خطأة، فتعجب وقال: 'وكيف يمكن أن يكون ذلك؟'. لم يفهم وكان يطلب تفسيرًا، فقلت له: 'أيها السيد الشريف من تراك تظن نفسك في بلدك؟'، فقال: 'من أعيان البلد'. فقلت: 'وإن ذهبت إلى قيصرية فمن تكون هناك؟'، قال: 'طبعا أقل مستوى من كبار المدينة هناك'. قلت: 'وإن ذهبت إلى أنطاكية؟'، قال: 'أحسب نفسي كالقروي'. قلت: 'وفي القسطنطينية قرب الإمبراطور؟'، قال: 'كالذليل'. فقلت: 'هكذا هم القديسون، كلما اقتربوا من الله رأوا أنفسهم خطأة'.
للقديس اسحق السرياني: التواضع وشاح الألوهة، لأن الكلمة المتجسد تسربله وكلّمنا عنه من خلال أجسادنا. فكل من يتسربله يتشبه حقًا بذلك الذي انحدر من علوه وغطى فضيلة عظمته بالتواضع وستر مجده به كي لا تلتهب الخليقة بمنظره، لأن الكلمة لو لم يتخذ جسدًا بشريًا لما استطاعت الخليقة أن تراه وجهًا لوجه ولا أن تسمع أقواله.
المتواضع ليس ذلك الإنسان الرؤوف الهادئ الفهيم الوديع بطبيعته. المتواضع في الحقيقة، هو من يملك في سريرته شيئًا جديرًا بالعظمة ولا يفاخر به بل يعد نفسه ترابًا. المتواضع ليس ذلك الذي يتذلل بتذكر زلاته وسقطاته، وينسحق قلبه ويتضع ذهنه المتكبر، وإن كان هذا العمل ممدوحًا، لأن فكر التكبر لا يزال قائمًا فيه، ولم يحصل بالتالي على التواضع. الإنسان المتواضع الكامل هو الذي يكون بغنى عن الوسائل والأسباب العقلية في تواضعه. فهو الذي اقتنى التواضع بصورة كاملة، كمن يقتبل من دون جهد موهبة عظيمة تفوق كل خليقة وطبيعة، ويرى ذاته مثل خاطئ وحقير ومرذول.
من لا يعرف ضعفه ينقصه التواضع، ومن ينقصه التواضع ينقصه الكمال الذي يحرر الإنسان من الخوف. إن عمل الإنسان من دون التواضع لا يكون كاملاً، وبالتالي لا يوضع ختم الروح على حريته بل يظل عبدًا وعمله لا يتخطى مرحلة الخوف ولا يمكن لأحد أن يصلح عمله من دون تواضع ولن يتأدب من دون تجارب ولن يبلغ إلى التواضع من دون تأديب.________________________________________
من أخبار الأبرشية
دورة تعليمية للموسيقا البيزنطية
بتوجيه من راعي الأبرشية وعنايته الأبوية والتشديد على أهمية الترتيل في الخدم الإلهية والاستفادة الموسيقية، أقيم في دير القديس جاورجيوس في محردة دورة تعليمية لمبادئ الموسيقا والقداس الإلهي، شارك فيها عدد من شبيبة أسرة التعليم الديني في الأبرشية. وبهذه المناسبة ستنظم دورات متعددة خلال السنة في أديرة الأبرشية، ويشرف على هذا النشاط الموسيقي الأب الكاهن باسيليوس نصار مع عدد من الهواة والمختصين في هذا الحقل الغني.
________________________________________
الأبناء الروحيين الأعزاء أعضاء مجلس الأبرشية حفظهم الله
بركة ومحبة ودعاء وبعد،
ندعوكم لحضور اجتماع مجلسكم الكريم قبل ظهر يوم الجمعة 29/1/2010 في دار المطرانية (حماة) للاطلاع على الموازنة النهائية للسنة المالية 2009 ومناقشتها مع مواضيع أخرى مدرجة على جدول الأعمال.
يسبق الاجتماع العام اجتماع خاص لكل لجنة بمفردها تعرض ما لديها للمجلس في جلسته العامة، علمًا بأن اجتماع اللجان ينحصر بين الساعة 10:30 والساعة 11:30، والجلسة العامة من الساعة 11:30 حتى الساعة 12:30، يعقب ذلك تناول طعام الغداء على مائدة المطرانية.
كم أتمنى من محبتكم حضور الصلاة في الكاتدرائية لغذائكم الروحي وقدوة للآخرين. مع أحر الأدعية بكامل العافية والتوفيق نفسًا وجسدًا.
الداعي لبنوتكم بالرب
مطران حماة وتوابعها
إيليا
________________________________________
اجتماع تربوي
بناءً على دعوة راعي الأبرشية، عقد في دار المطرانية (حماة) اجتماع تربوي ضم الأبناء الروحيين الدكاترة والأساتذة: تامر جبيلي، ضحى كركور، راتب سكر، حسان دبج، غادة صباغ ، نهى إلباوي، مروان عطون، بسام بازرباشي، امطانيوس أندراوس، يعقوب دبج، هلال هلال، نلي العبد الله، كحلا الظريف، سامر معتوق.
وبعد الصلاة تداول المجتمعون أمورًا تربوية ووطنية تهدف إلى تمتين أواصر المحبة والتعاون وتغذية المؤسسات التربوية في الأبرشية، وكان اجتماعًا مثمرًا وبناءً جنى منه المجتمعون الكثير من الفوائد العلمية والروحية والوطنية في إطار التوجيهات الرشيدة الصادرة عن القيادات الروحية والوطنية وفي الخط الذي رسمه قائد الوطن الشاب الملهم الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية، حفظه الله وأيده بالنصر المؤزّر.
________________________________________
أخبار كنسية
بطريرك موسكو وسائر روسيا سيزور الشرق الأوسط وإفريقيا، من دون موعد محدد
أعلن المطران ايلاريون رئيس قسم العلاقات الكنسية الخارجية في بطريركية موسكو أن البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا سيقوم في وقت لاحق من العام الجاري بجولة تشمل منطقة الشرق الأوسط وعددًا من الدول الإفريقية.
من جهة ثانية قال المطران ايلاريون في مؤتمر صحفي في موسكو: إن الكنيسة
الأرثوذكسية الروسية ترى أنه من المبكر لأوانه التحدث عن لقاء بين البطريرك كيريل وبابا الفاتيكان بندكتس السادس عشر مؤكِداً ضرورة الإعداد الدقيق لمثل هذا اللقاء لتوثيق التفاهم بين الكنيسة الأرثوذكسية الروسية والكنيسة الكاثوليكية.
مطرانية حماه وتوابعها
06, 2010
نشرة الرعية -العدد33 تاريخ 15-8-2010
العدد ( 33 )
15/ 8 / 2010
الأحد ( 12 ) بعد العنصرة
اللحن: الثالث
الإيوثينا: ( 1 )
القنداق: للرقاد
ك....