حالة الطقس في كفربو |
 |
انخفاض لدرجات الحرارة والجو معتدل |
| |
|
|
 |
|
أخبار الكنيسة |
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
|
مطرانية حماه وتوابعها |
28, 2010 |
الملحق الثقافي العدد (101) كانون الثاني 2010 |
 |
|
العدد (101) كانون الثاني 2010
كلمة الله في مذود
نعيش زمن المجيء الثاني، عيوننا تتجه إلى بيت لحم ننتظر مولودًا في مذود منذ قرون عديدة. والعالم يعيش بالخطيئة. وبما أن التفاهم بين الناس هو الكلام, فالواسطة بين الله والناس هو يسوع لأنه كلمة الله.
جاء ليفدي الإنسان الذي شوهته الخطيئة، ولأجل هذا تجسد المسيح ابن الله 'والكلمة صار جسدًا'، جاء نوره يشع أكثر من الشمس ليمحو كل ظلمة كونتها خطايانا. جاء إلى بيت لحم ولم يجد مكانًا ليوضع فيه، لأن العالم كان منهمكًا بزواره. والآن أيضًا نجد العالم كله يحتفل بعيد ميلاد ذاك الطفل المخلّص يسوع، والمسيح يقف بعيدًا. ويكتفي العالم بوضع صوره على جدار أو تمثال في مغارة ويكون الاحتفال بهذه المناسبة في الأماكن العامة وينسى العالم أن هذا الطفل الذي تحتضنه عذراء بين يديها هو الرب وهو ذبيحة السماء يريد أن يدخل قلوب الناس، لا أن يدخل مغاور وقصورًا. فطوبى لمن يفتح له باب قلبه.
جهينة ريمة-السقيلبية
سوء ظن!!
أحببت في أول مشاركة لي في هذا الملحق الثقافي أن أروي لكم قصة قصيرة أهداني إياها صديق لي، وذلك رغبة مني في أن أستفيد و إياكم من عبرتها. تروي القصة أن سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها قي مطار دولي كبير, ولأنها كانت ستنتظر كثيرا اشترت كتابا لتقرأ فيه واشترت أيضا علبة بسكويت, بدأت تقرأ كتابها في أثناء انتظارها الطائرة. كان يجلس بجانبها رجل يقرأ في كتابه, عندما بدأت في قضم أول قطعة البسكويت التي كانت موضوعة على الكرسي بينها و بين الرجل, فوجئت بأن الرجل بدأ بقضم قطعة البسكويت من العلبة التي كانت هي تأكل منها نفسها. بدأت هي تفكر بعصبية أن تلكمه لكمة في وجهه لقلة ذوقه, مع كل قضمة كانت تأكلها هي من علب البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا, زادت عصبيتها لكنها كتمت ما في نفسها. عندما بقى في كيس البسكويت قطعة واحدة فقط, نظرت إليها و قالت في نفسها: ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق؟. الآن ذادت دهشتها عندما قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف و ترك لها النصف, قالت في نفسها: هذا لا يحتمل, كظمت غيظها وأخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة. عندما جلست في مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظاراتها ففوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هي مغلفة بالحقيبة, صدمت وشعرت بالخجل الشديد إذ أدركت فقط الآن أنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو!!, وأنه كان كريما جدا معها و قاسمها علبته البسكويت من دون أن يتذمر أو يشتكي. وفي أثناء شعورها بالخجل لم تجد الوقت أو الكلمات المناسبة لتعتذر له عن قلة ذوقها.
هناك دائما أربعة أشياء لا يمكن إصلاحها:
لا يمكن استرجاع الحجر بعد إلقائه، لا يمكن استرجاع الكلمات بعد نطقها، لا يمكن استرجاع الفرصة بعد ضياعها، لا يمكن استرجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضى. لينا مطيع شموط – محردة
فنان من هذا الزمان
كان غيث العبد الله من أبرز الذين واكبوا انطلاقة هذا الملحق الثقافي منذ أواخر العام 2001، مؤسسين لظاهرة جديدة تحولت من فكرة في توجيهات راعي أبرشية حماة، وقرارات مجلسها الأبرشي إلى فعل ثقافي دؤوب، يعاضد أنشطة اللجنة الثقافية وأسرة التعليم وغير ذلك من الهيئات والمؤسسات المؤمنة بأهمية الثقافة والفكر في حياة الكنيسة والمجتمع.
تابعت إسهامه الجاد في الحياة الفنية والثقافية، لبلدته السقيلبية، ومحافظته حماة منذ ما يزيد على خمسة وعشرين عامًا، فلا أذكر أنني تابعت نشاطًا ثقافيًا في المركز الثقافي للسقيلبية، من دونه، وكان وجوده يضفي طابعه الحميم وألقه الجبراني المميز على كل لقاء ونشاط. شكلت ولادة هذا الملحق همًا مشتركًا لكلينا، وكانت فرحتنا لا توصف عندما اكتشفنا أننا جزء من أسرة كبيرة، يتسابق أبناؤها الذين يلهج الوجدان بذكر أسمائهم الكريمة، وإن ضاقت مساحة الورق أحيانًا، أولئك الأبناء الذين شكلوا مسيرة اللجنة الثقافية وحواراتها ونشاطاتها طوال السنوات الماضية التي شكلت مساحة جميلة من أعمارنا...
ولد هذا الفنان المتألق عام 1961 في السقيلبية، وحمل في نشأته الأولى نبض بيوتها السمراء القديمة، العابقة بمجد القيم والمثل النقية على مدارج الزمن ، حتى إذا تخرج عام 1981في معهد إعداد المدرسين قسم التربية الفنية في حلب، وتابع دراسته الجامعية في كلية الفنون الجميلة /قسم الحفر/ جامعة دمشق، وغدا مدرساً لمادة الرسم والزخرفة، وجدته يعمل منذ أوائل التسعينيات على توثيق وأرشفة التاريخ الشفوي لبلدته (السقيلبية) بالكلمة المدونة واللوحة والصورة الضوئية والمرئية, وقدم في هذا المضمار محاضرات ودراسات مهمة.
تعد رحلاته الشخصية والاجتماعية إلى بلدة بشري مسقط رأس جبران خليل جبران، معلمًا مؤثرًا في عطائه الفني والثقافي، تجلى بما أنجزه من رسوم وصور ضوئية لمتحف جبران ومرابع نشأته في تلك البلدة الساحرة التي تحتضنها تلال الأرز في شمال لبنان، وماكتبه من مقالات ومحاضرات تتبعت سيرة جبران الفياضة بالحب والألوان والقصص والقصائد، وبكل ما يسهم في إعادة إنتاج حيواتنا الروحية الظامئة إلى طمأنينتها بالفن، ظمأً عصيًا على الارتواء.
كنا نحمل عناق أحاديثنا عن الفرح والحب والثقافة، متجولين معًا في معارض فناني محافظة حماة، مثل موريس سنكري وسهام منصور وحبيب نجار، الذين منحوا حواراتنا في مراسمهم غير مرة قيمة مضافة، تستحق الإشادة. غدًا، أو بعد غد، ثمة وقت لمتابعة الحديث عن جبران وماري هاسكل ومي زيادة، وعن لوحاته وقصصه وقصائده وتأملاته الفلسفية، وثمة وقت لإعادة الرحلة إلى لوحات غيث العبد الله وصوره .. وحياته الريانة بالحب والفرح، والمسكونة بالأمل.
تداولت قبل أيام مع الصديق الفنان غيث العبد الله موضوع جمع ما كتبه من تراجم عن كنيسة السقيلبية وآبائها، لاسيما الأب حنانيا عبدوش، وعن شهداء السقيلبية ومعلميها ومغتربيها وأطبائها وفنانيها ومثقفيها وغيرهم من أبنائها، في كتب مناسبة، ويبدو أنه بات يشعر بضرورة دفع مثل هذه الكتب إلى المطبعة، ملبيًا ظمأ محبيه الكثيرين _ الذين فخرت دائمًا بأنني واحد منهم _ إلى كتاباته، وكم أجدني في هذا المقام مرددًا قولاً نشره صديقنا المشترك محمد أحمد خبازي في جريدة الفداء قبل أكثر من عشرين عامًا (عدد/13/5/1989)، يرى أن: 'الفنان غيث العبدالله صاحب مشاريع فنية كبيرة يشتغل عليها بصبر وأناة وبإمكانات مادية متواضعة، (كجمع وتوثيق التراث الشفوي لبلدته السقيلبية) وعاداتها وتقاليدها و.. هذه المشاريع المهمة تنوء تحت ثقلها وشقاء جمعها وتوثيقها وإبداعاتها مؤسسات مختصة فما بالكم بجهد فردي!'. د. راتب سكر- حماة
من شعراء العربية
يعد أبو الطيب المتنبي واحدًا من أعظم الشعراء العربية، وأكثرهم تمكنًا من اللغة العربية، وأعلمهم بقواعدها وثراء مفرداتها، مما حقق له مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره.
يوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وقد ظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي لكتابات كثير من الشعراء والأدباء.
هو شاعر حكيم ومفخرة من مفاخر الأدب العربي. ترك تراثًا عظيمًا من الشعر، وقصائده تتجاوز ست وعشرين وثلاثمئة قصيدة، تمثل عنوانًا جوهريًا لسيرة حياته. ظهرت موهبته الشعرية باكرًا، فقال الشعر صبيًا، ونظم أبياته الأولى وعمره تسع سنوات. اشتهر بحدة الذكاء والاجتهاد.
صاحب كبرياء وطموح وشجاعة، محب للمغامرات. في شعره اعتزاز بالعروبة، وافتخار بالذات. لعل أفضل شعره في فلسفة الحياة والحكمة، فضلاً عن المدح والهجاء، وقد سارت أبياته في حياة الناس معبرة عن توقهم إلى التعبير عما تجيش به النفوس، بمثل قوله: 'إذا أنت كرمت الكريم ملكته/ وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا'.
إنه شاعر مبدع عملاق، غزير الإنتاج، مايزال الناس بعد ما يزيد على عشرة قرون مرت على رحيله، يرددون قصائده الثرية بقيمها الفنية وجمالها. التي يحار المرء أمام اختيار نماذج منها، فكلها مصدر للإعجاب.
ماري مسقوف - حماة
________________________________________
همسة عتاب
مضت فترة من الزمن وإذا بي أجتمع مع مضيفتي.. وعلى المقعد نفسه، وصادف في تلك الليلة أن زارني طيفها وكان الحديث عن حلقة 00000 حلقة الذكرى وعن الهواء الطلق وعبير الزهور والمناظر الخلابة التي جمعتنا معا 0 رفضت أن تفصح عن شيء غريب قد جمعني بها، على الرغم من أنها ما تزال تكابر وتقاوم، فهل هي نوع آخر من الناس الذين لم أعرفهم من قبل، أو أن حبي لها حقيقة هامة جدا، سريعة من دون توقف أو تعمق.
كان صمتها وما يزال قاتلا، حتى في مجال البحث والاقتباس والتعريب ومجاراة العصر0
سألت من دون أن تجرح الكلمات شعورا: أنسيت مع مرور الزمن؟ ، كان حديثها وسؤالها مثل الشتاء باردا جدا / لا حس ولا حسيس/ يؤذي بشكل مخيف عندما يدخل الجسم.. يالها من كلمات صلبة وكأنها قطع من القرميد تسقط من سقف بيت ريفي قد تصدع مع مرور الزمن 0
اضطربت للحظات وودت أن أقول: أ أنت التي أكاد أعبدها وأدين لها أكثر مما أدين لكل البشر؟ وهل ينسى القمر قي شهر أيلول أن يصبح بدرا ليضيء الكون ؟ وهل تنسى الشمس أن ترسل خيوطها الذهبية كل صباح مع بزوغ الفجر ؟أو تنسى الكواكب والنجوم أن تسطع في كبد السماء.أحبك حب العابد معبودة، لا أستطيع أن أصبر عنك لحظة واحدة ، قلبي معبد و اسمك ناقوس، فإذا وقع نظري عليك ارتعدت وارتجفت ، فرن اسمك في قلبي رنين الناقوس في المعبد ، وقد احتملت فيك فوق ما يستطيع أن يتحمله البشر ، فما شكوت ولا تألمت، أحببت فيك كل شيء أحببت كبرياءك وصمتك. نظراتك القاتلة.حتى حزنك، وأحببت من أجلك شقائي.
يخيل إلي أن الشمس على جدارك أجمل منها على جدران القصور وأن الروضة التي تضعين أقدامك فيها أبدع رياض الدنيا.. لا أستطيع أن أنسى ولن أنسى مهما طال الزمن.. أنظر لك كما يرى الناظر ضوء الشمس هالة بيضاء في كل ما يتناوله بصره من الأشياء وضحكتك تغريد طائر متفنن. نعم يا مضيفتي الحب غلب قلبي واتخذه أسيرا عنده وهو حب شرس غيور يتوقد حدة وحرارة ولو أنه لامس الصخرة الصماء لانفجرت وتناثرت شظاياها في أجواء الفضاء0أهو وحي إلهي ينزل على النفوس أهو القوة الغيبية التي تهيمن على العالم من دون أن يدرك أحد مكانها أو مأتاها. نعم إنني أقبل السطور والكلمات وصورة البدر خلف السحاب، وبعدها ينحني غصن الياسمين الذي بين يديك ..ويعم صمت وسكون ويسمع خفقان القلب وهو يرن في جوف هذا الليل البهيم.
المحامي إبراهيم نورس الرستم- حماة
هي و هو ..
نظر إليها.. نظر إلى قدره الضائع نظرة ميتة.. ابتسم ساخراً ومضى إلى الحرية.. حاملاً بين يديه الباردتين أكفاناً.. أكفاناً لجسد حبيبته الطاهر.. لورودها الحمراء.. لابتسامتها الطفولية.. لعينيها.. لدموعها وأحزانها.. لأحلامها الوردية.. لصليبها المقدس.. حمل ثياباً بيضاء لقلبه المريض, و رحل بلا موعد إلى الشمس الجديدة, ليموت ويحيا ملايين المرات بين غيوم الذكرى.
عشقهما.. مختلف.. غريب الأطوار.. لا عقلاني.. فوضى.. حرية.. هدية.. نقمة.. عشقهما كان منذ بدء الكينونة عندما أعطته فاكهة ليعرفها ليشعر بها, وكان الذي كان..
بدأ ذلك العشق هو ( آدم ) يناديها: من أنتِ؟
هي ( حواء ) تناديه: من أنتَ؟ بدأ ذلك العشق.. كيف ولماذا؟ بدأ ذلك الحب الأبدي.
رشا حبيب- كفربهم
________________________________________
وجهك الوضاء
عين الله ترعاك.. بفخر واعتزاز خطاك.. للعلا والفخر ممشاك.. أنت للنساء مثال وعز في بهاك.. ليتهن يقتدين بأصالة سناك.. فالسنا والثناء من رباك.. سألت النجوم عنك فكنت قمراً في سماك.. جمال الخلق والطيب من هداك.. ربيت جيلاً خلوقاً فكنت الملاك.. لك المحبة والشكر طالباً رضاك.. دمت بخير ودام نور وجهك الوضاء. أكرم ميخائيل اسحاق- حماة
________________________________________
'رهف نعمة' إرادة اللون انتصرت
هي لا تستسلم أبداً إلى مزاجية مفتعلة لتجعل منها سبباً في عدم الرسم، بل تندفع برغبة وشوق فترسم وترسم من دون انقطاع أو تقاعس، ما يخلق حولها عالماً غنياً بالألوان والأضواء والظلال... حملت الكاميرا وزرت الفنانة الشابة 'رهف نعمة' (من ذوي الاحتياجات الخاصة) في منزل أهلها، والتقطت صورًا للوحاتها الكثيرة، وهذه الكلمات تذكير بأهمية هذه الفنانة وما تبثه ألوان لوحاتها من ألق الجمال.
م. رامح وردة - السقيلبية
العائلة
هي الخلية الأساسية للمجتمع. إنها مدرسة الحب الأولى حيث فيها يتعلم الصغار والبالغون والشباب مواجهة المشاكل التي تعترضهم ومنها يشربون صفاء نبع الحب. المحبة ومسيرة الحياة. وهذه الخلية هي التي تحمل كل الأشياء الجميلة إلى مختلف الأمكنة في المجتمع لتولد أناسًا قادرين على تأسيس حياة مستقرة وبناءة، وعالم أكثر وحدة وأعظم أخوة، وبناء وحدة إنسانية يسودها الحب والسلام.
ميخائيل بطرس – حماة
________________________________________
المتروبوليت جراسيموس يارد
ولد المتروبوليت جراسيموس يارد في راشيا- لبنان، عام 1840، وفي عام 1858 انتخب معلما لمدرسة حماة، وعاش فيها عاما واحدا أظهر فيه من 'براعة التعليم ما خلد له الذكر الحسن في هذه المدينة'. يرجى من المهتمين بالعمل الثقافي تزويد اللجنة الثقافية بما يتوفر من معلومات حول ذلك لا ستكمال كتابة تاريخ الأبرشية وأعلامها.
________________________________________
|
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
الاستفتاء |
|
هل تعتقد بامكانية تحسين في كفربو ..والمضي بمؤسساتها ووضعها يشكل عام الى الأمام.......
|
 |
احصائيات |
|
|
 |
|