عيد قطع رأس يوحنا المعمدان والصلاة الخاصة بالعيد مع باقة من الصور في بلدة كفربو الأحد 29/8/2010 م للمزيد .... اضغط هنا             في زاوية همسات تتابعون الحوار الممتع مع المهندس مفيد حنا ناصر يتحدث فيه عن قيمة الأرض والبيت والقيم الانسانية وضرر التبذير وانعكاسات عدم الحشمة عند الفتاة وأهمية الايمان والسير على طريق تعاليم الانجيل             منتجع كفربو السياحي الحدث الحضاري الأهم في تاريخ بلدة كفربو للمزيد........ اضغط هنا             منتدى جديد في منتديات كفربو هو منتدى صور يومية من كفربو ......اضغط هنا             تابعوا اللقاء مع المتفوقة في شهادة التعليم الأساسي صبا هيثم جرجس .......اضغط هنا             صدر العدد الجديد الخامس /1/9/2010من المقالات التي ستكون على شكل مجلة نصف شهرية : في صدى البلدةمقالة بعنوان: :(ماذا تفعل لو نزل بيت قريبك أو جارك في المزاد العلني؟)- وفي تاريخ كفربو:طقوس العرس ومسابقة الشجاعة في كفربو في الماضي -             في زاوية همسات ثلاث أربع مقالات جديدة :1-الهدايا عبء اجتماعي.... أم فن لتقريب القلوب للكاتبة ازدهار صقور 2- التنور ..... ومضة من الذكريات المحببةللصحفية هناء مقدسي3- قصيدة زجل: صرخة من الضمير لشاعر الزجل حنا جروج 4- السلة الغذائية والتربوية في كفربو             مخيم المرحلة الاعدادية 2010......اضغط هنا             افتتاح قسم جديد بعنوان ( من وحي ذاكرة كفربو) نتحدث فيه عن شخصيات من البلدة ومواضيع تعيد لنا الذكريات الماضية العريقة وغيرها للمزيد .... اضغط هنا      
 

منتديات كفربو

   المنتدى العام

   منتدى الحـــوار

   ثقافــة وفنـــون

   جسر التواصل

   منتدى المغتربين السوريين

   منتدى عائلتي وأنا

   المنتدى العلمي و الطبي

   المنتدى الاقتصادي و القانوني

   المنتدى الرياضي

   منتدى التسالي و النكت و الطرائف

   English Stuff

   منتدى أخبار الفنانين

   مــخـــــتــارات أدبــيـــة

   ســـــــــكــــو ن !!!

   المنتديات التقنية

   منتدى الكومبيوتر والبرامج والجوال

   منتدى الجرافيكس و التصميم

   منتدى الجــوال ( الموبايــل )

   الشكاوي

   منتدى الشكاوي و الاقتراحات

   نــــــادي كفــربــهــم الـرياضــي

   الفنون العالمية والأخبار الثقافية

   خاص بالمقابلات والأنشطة الخاصة بموقع كفربو

   كفرباويـــــــــات

   أخبـــــار كفربـــو

   منتدى الفضائيات ومستقبلات الديجتال

   أنتم الناس ..أيها الأدباء ( لأقلام الأعضاء )

   مـــــنتدى طـــبيبــــك الـــــكفــربــــاوي

   منتدى خاص بالمسابقات والألغاز

   أخـــبــــار ســوريــــة

   أخبــــار عــربيـــــــة وعالـــــميــــة

   مــنتــــدى الأنـــــاقــــة والـــــجمــــال

   منتدى الأخبار السياسية

   تاريـــخ كفربــــو

   منتــدى التعـــارف والترحـــيب بالأعــضــاء

   منتدى التراث والحضارات

   أعــراس وخـطــــوبــــات

   أعــيــــاد مـــيـــلاد

   أخــبـــار الكرة الســــورية

   الــــدوري الإســـبانــي

   منتدى التنـس ( أخبار الكرة الصفراء )

   مـــنتدى صـــورة و تــــعليــق

   مـنتـدى خــاص بـمـقـابـلات الـمـتـفـوقـيـن والـمـواهـب فـي كـفـربـو

   نشاطات كنسية ومواضيع روحية

   روحـــانــيــات الــــكتــاب الــــمقــدس

   نادي أصدقاء البيئة ... كفربو

   نادي أصدقاء البيئة

   أخبار وثقافة بيئية

   صور كفرباوية يومية

   من وحي ذاكرة كفربو

حالة الطقس في كفربو

انخفاض لدرجات الحرارة والجو معتدل

 

تاريخ كفربو

kfarbou

سلوم درغام سلوم

31, 2010

طقوس العرس ومسابقة الشجاعة في كفربو في الماضي


- الغناء عامل مهم في ليلة الحنة هو جزء وعامل مساعد, وهو إطار للفرح في هذه الليلة,و القرية لها غناء محدّد توارثته الأجيال عبر القرون, و في بعض الأحيان يتجدد نتيجة التواصل بين الناس واستحضار بعض الأغاني من قرى مجاورة أو بعيدة, ونجد حبيب الدار يحزّ الربابة على أغنية تغنى في منطقة بعيدة عن قريته راحت قريبات العروس يرددن ما يجود به الشاعر الشعبي :
ما ها لكفوف اللي تلبق لها الحنة! ما هالعيون اللي ما تستحي منّا!
بطلب من رب السما يطعم بلا منة و تصير أمك حماه و يصير لها كنة
ورفيقة العروس تغني هذه الأغنية:
كل الهنا بتمّنى/ لأم الكف محنّى و بتمنّى لك يا عروس/ قصر معمّر بالجنه

- وفي ليلة الحنة يجتمع الناس في بداية السهرة في ساحة الدار, و انطلقوا بالرقص ,حتى منتصف الليل, و هنا تحضر أم العريس الحنة مجبولة جاهزة, و قد وضعت الحنة في طبق القش ومعها الورود, و كذلك قطعة قماش بيضاء ,كي تلف بها كفوف العريس, و هنا أخذ الحنة أحد الشباب الموجودين من أم العريس, ثم أخذ شاب آخر الحنة من أم العريس, وراحا يرقصان بها, و بعدها يقوم كل شاب بتسليمها لغيره, وخلال السهرة قدّم أهل العريس للموجودين العشاء, و بعدها عقد الشبان الدبكة على إيقاع صوت الربابة و المزمار, , وراحوا يرددون أثناء الحنة للعريس:
جابونا الحنة و من خوفهم منا
العريس حنّى دياتو زغردوا يا خياتو
- كان يعرف الشاعر الشعبي أن أغاني الحنة تعتمد على المدح، و المبالغة في المدح، مدح العروس، أو العريس، أو أهليهما بأبيات لا تخلو من الرقة، و الدهشة، و الخيال، و الألفاظ السهلة ، وإيقاع الدبكة يحمل روح المتعة، و الفائدة بأسلوب بسيط عفوي صادق، ويعرف أن في كل قرية هناك طقوس، و أغان، تختلف عن بعضها بعضاً, و أحياناً تتشابه الأغاني في المنطقة الواحدة, , و لكل بيئة خصائصها من حيث الكلمة, و اللحن. وفي ليالي الفرح كان شاعر الربابة يجعل الدار تموج بالسعادة على الرغم مما يحيط بالمكان من استبداد .
- وبدأت تنهال كل يوم دعوة على العريس من أهل القرية ومن سكان دار القرية لكي يتناولا طعام الغداء أو العشاء عندهم تكريماً لمكانة كل منهما, بكونهما ملكا محبة الناس وتقديرهم في القرية,هما كبار في القيم والإنسانية وليس في المال والجاه المزيّف وتأتي المباركات من أهل القرية تحمل الإيقاع المادي والمعنوي وما يسمَّى بالنقوط.
- وكانت تقام مشاركات في مسابقة الشجاعة قالت إحدى المسنات: أذكر عندما طلب والدي من بعضهم أن يذهب كل واحد منهم لوحده ويضع علامة على قبر جده أو أحد أقاربه الراحلين ويكون ذلك في الليل وقد اختار يومها والدي رحمه الله ليلة مظلمة لا قمر فيها.ولكل واحد له مكافأة لو نفّذ الشرط , وانطلق أحدهم في البداية وعليه أن يدق السكة التي تربط الدواب قرب قبر جده, ولكن المحزن والمضحك أنه راح يدق السكة على طرف ثوبه وعندما أراد النهوض فلم يستطع وفكّر أن الشياطين قد أمسكت به والأموات قد تثبتوا فيه ,فأخذ يصيح اتركوني ..اتركوني ويشدّ ثوبه حتى مزقه وخاف خوفاً مريعاً وعاد راكضاً إلى الدار.
- وأما الشخص الآخر وصل راكضاً من الحقل الذي يضم ركية الماء بعد أن سمع صوت بومة تنعق و راح يركض من الخوف وزاد خوفه من لطم أعمدة القصب لوجه في أحد الحقول. وكان ثمن الخوف أكبر من قيمة المكافأة.


 

سلوم درغام سلوم

15, 2010

السكن والعمران في كفربهم في الماضي



- كم هو جميل اجتماع أفراد الدار شبابا وصبايا و نسوة و أطفالا ورجالا على المساطب الطينية في الصباح وفي المساء, يأكلون المغربلة( القضامة) والزبيب في جلسات المودة والصفاء وعندما يعلمون أن أحد الشباب يريد الزواج أو يريد أن يبني بيتاً يستعد كل سكان القرية لمساعدته وأقل من أسبوع يتمّ إنجاز البيت, ويقدمون من إنتاج الأرض والمواشي للذين لا ينتجون ذلك وروح التعاون تجدها في كل شيء حملها الحب وعززتها القيم الجميلة في حياة عالمها القناعة والإنسانية.




- شكل البيت والدار في كفربهم
- - الدار العربية التي سكنها الأجداد , وتسمّى( بيوت الغمس ) وقد انتشرت في المدن العربية وريفها قبل استخدام الاسمنت والحديد في البناء, والسكن في قرية كفربهم في تلك البيوت ، ولها باب واحد،باب كبير بمصراعين،وفي اليمنى هناك باب صغير لإدخال رجل واحد،فأهل الدار يسمّونه (خوخة)، وسطوح الدار متلاصقة ،ترسم مستطيلا ً أو مربعاً
وأما البناء: ومادة البناء مكوّنة من الحجر والطين والتبن الذي يمنع الطين من التشقق, - الدار تُبنى بحجر كلسي وبعض الأحجار البازلتية وخلف الأحجار طبقة من التراب والطين وصل عرض جدران البيوت إلى سماكة متر ،واعتمدت البيوت القناطر المتقاطعة ، وكانت تسمّى هذه البيوت بيوت غمس-عقد ،فهي دافئة في الشتاء وباردة في الصيف، وعندما يعلمون أن أحد الشباب يريد الزواج أو يريد أن يبني بيتاً يستعد الجيران والأصحاب لمساعدته.
-
- أقسام البيت:
- فلكلّ عائلة غرفة أو غرفتان, غرفة للضيافة والسكن تسمّى تسمى غرفة العيلة، وهي تستقبل كلّ الزوّر ،وهي لكلّ الأمور المعيشية، تجتمع فيها العائلة ،وهناك ملحق تابع لها،فهو مستودع الأشياء التابعة له. كان أفراد العائلة يعيشون في قسم من الغرفة ،والقسم الثاني للمواشي والأدوات الزراعية،و مونة البيت،
- اسمندرة للفرشات ومنارة للسراج
- توابعه:(التنور- الحظائر- المواقد- بئر الماء)
،وفي وسط الدار ساحة واسعة، فيها مساطب لجلوس أهل الدار عليها، وقرب الباب الكبير هناك بئر ماء ، و خزّان يكفي سكان الدار 0
-
المادة المستخدمة في بناء الجدران وسقفه:
ومادة البناء مكوّنة من الحجر والطين والتبن الذي يمنع الطين من التشقق, - الدار تُبنى بحجر كلسي وبعض الأحجار البازلتية وخلف الأحجار طبقة من التراب والطين وصل عرض جدران البيوت إلى سماكة متر ،واعتمدت البيوت القناطر المتقاطعة ، وكانت تسمّى هذه البيوت بيوت غمس،فهي دافئة في الشتاء وباردة في الصيف، ويصل مساحة الغرفة إلى /40/م أو أكثر وسميت ببيوت الغمس لأنه أثناء البناء يتمّ غمس وغمر الحجر بالطين ولصق المداميك والحامل الأساسي للبيت هو القناطر المتصالبة و هي بمثابة الأعمدة الإسمنتية في الوقت الحاضر والقناطر من الحجارة المنحوتة.وترى السطوح وكأنها مروج من العشب في فصل الشتاء لأن الطين بعد سقوط المطر عليه يسمح لنمو الأعشاب فوقه وهذا ما يستدعي جذب بعض الحيوانات التي تأكل العشب لترعى على السطوح.وترى الحجار المثقوبة وهي ذات نتوء في الجدران وهذا الثقب من أجل ربط الحيوانات حتى لا تبتعد عن المكان وتضيع .وبعضهم يجلب صخرة كبيرة فيها ثقوب كثيرة يستخدمها من أجل هذه الغاية وتدعى(خرامه).
سقف السطوح بالطين المخلوط بالتبن ويقولون(سيعنا السطح)


الزخارف الداخلية والخارجية:
ولا ينسى بعضهم أن تكون في جدار بيته حجرة نحت عليها صورة أو إشارة يحبها, نحتها من ملك الفن الفطري وبعضهم سجّل على حجرة تاريخ تشييد البناء أو اسم العائلة. وفي مدخل الغرفة تجد عتبة لوضع الأحذية ،وفي زاوية الغرفة هناك جرّة ماء ،وفي منتصف الجدار تجد النتوء المخصّص لوضع السراج، وفي مكان آخر هناك الموقد ويسمّى (الكانون)،وتجد قربه الأباريق ،وفي جدار صدر البيت فراغ مربع لوضع فرش النوم والجلوس ،ووضع المساند والبسط0ويبدو أن الغرف كلها قد صمّمت بنفس الطراز والعمران بوقت واحد ،فيها روعة من الجمال ،وحسن في التنسيق 0


 

سلوم درغام سلوم

31, 2010

طقوس الولادة والوفاة في كفربو في الماضي

- الحمل والولادة:
-النظرة إلى الإنجاب:
كانت النظرة الايجابية للمرأة الولود, وكلما أنجبت المرأة ذكوراً وبناتاً وخاصة الذكور ينظر إليها بعين الاكبار والاعتداد
- تقاليد الحمل والولادة:هناك لهفة لمعرفة جنس المولود
- كانوا يعرفون جنس المولود من خلال مرور الأفعى: فالأفعى التي تقف أمام الحامل هذا يعني أن معها ذكر ,وإذا مشت وتابعت طريقها هذا يعني أنها تحمل أنثى
كان الاعتقاد أن تُسقى الولادة الننيذ لكي نسترد الدم الذي ذهب منها في الولادة.وأن رائحة الخبز والتنور يضرها.
-قطع حبل السرة:
تقطعه الداية بمقص أو بسكين وقد طهرتها من خلال النار,
-المباركة والتهنئة:
-كانت الضيافة في المباركة الراحة
-تسمية المولود:
كان الالتزام بالأسماء العربية أو أسماء القديسين في الدين المسيحي,وكان يحضر الكاهن لتسمية المولود الذي اختاره الأهل
- تربيته في مختلف مراحله
- العمادة وطقوسها:

- - الوفاة والدفن:
في الماضي يخلع رجال الأسرة العقال لمدة أكثر من سنة عند وفاة شخص في الأسرة.
2- يربي الحزين المفجوع ذقنه فترة طويلة.
3- طيلة فترة الحزن لا يأكل المفجوع اللحم والكبة و...
4- بعد سنة يقوم الأقارب والأصحاب بتلبيس المفجوع العقال وإبعاد طقوس الحزن عن العائلة.

- النعي والإخبار عن الوفاة:
- الدفن طقوسه وتقاليده:
- تكفين الميت وغسله:
- الرثاء والندب:
- القبر شكله ونوعه:
القبر بشكل مستطيل لا يتجاوز المتر ونصف المتر,ويتم وضع حجرة أو صليب من جهة الغرب
- تقاليد ذات صلة بالوفاة والمقابر:
- الطقوس:
- الممنوعات: لا يحلق ذقنه أربعين يوم ولا يغتسل حتى يأتي الأقارب ويطلبون منه الحلاقة والاغتسال,و لا يخرج من البيت حتى ستة أشهر
- فترة الحداد على المتوفى: قد تصل إلى ثلاث سنوات إذا المتوفى من الشباب

 

سلوم درغام سلوم

14, 2010

حوار في دار الجوانية في كفربو منذ خمسين سنة



حوار في دار الجوانية في كفربو منذ خمسين سنة

- وينتهي الشاعر الشعبي من تجهيز الربابة لتكون صالحة للعزف عليها، والأرض الطيبة التي يجلسون عليها، أنبتت الفنون الشعبيّة الكثيرة التي يصدح حبيب فيها في كلّ المناسبات ، وبعد مقدمة من معزوفة حزينة،راح يغنّي:
- أماني يا أحباب الدار قولوا لمن أهواه يتعطّف عليّا
- أنا ولهان، دمعي فوق خدّي ودمعة عيني تشوي القلب شيّا
- وابن ابني نزل للبئر ليّا وابن ابنتي صار يضحك عليّا
- وبعد تقديم الأغاني الشعبيّة ،ثم وضع الشاعر الشعبي الربابة متكئة على الجدار ، ونهض متجهاً إلى الغرفة الثانية، وعاد بعد قليل مصطحباً معه صحنين ،الأوّل به ( زبيب) ، والثاني به ( مغربلة)،عاد والبسمة تعلو على ثغره وقال:
- لاشيء من الواجب0
ردّ صاحبه:
كبّر الله شأنك ،إن شاء الله سنسهر يوم جلاء المستبد الظالم0 قال الشاعر: - من فمك لباب السماء ،يا أغلى الأحبة0
- أجابه صديقه:
تسلم,عندي سؤال حول الربابة , هل التعلّم على العزف صعب؟
- أجاب: الأمر يتعلق بالممارسة والهاجس عند الشخص, والموهبة , وبقدر ما يملك الشخص الرغبة بقدر ما يتعلم بسرعة .
ويسأل صاحبه عن البيت الأخير في غنائه ,فقال:
- هذا له قصة وقد ذهب قول الفارس الذي سقط في البئر وكان يرافقه في الصحراء ابن ابنه وابن ابنته ، فحاول ابن ابنه بكل الوسائل أن يتدبر حيلة ينقذ جده من هذا الأمر, والبئر فارغ من الماء, في هذا الوقت كان ابن ابنته يهزأ من حال جده وهو يصيح في أسفل البئر.

 

03, 2010

- الألعاب الشعبية:في كفربو في الماضي

- من ألعاب الشباب (الكرة) الخشبية والكرة قطعة خشبية مثل التفاحة , يجتمع فريقان في الملعب والفريقان متساويان في عدد اللاعبين وكل لاعب يحمل العصا التي سيقذف بها الكرة على مرمى الخصم. وهناك لعبة اسمها (السمركة) للبنات والشباب حيث يتم وضع حجر في وسط الملعب ويتم اختيار شخص عليها وهذا الشكل سوف ينطلق ويلمس أي واحد من اللاعبين ومن يلمسه فسوف يكون حارس الحجرة وهكذا تتبدل الحراسة من اللاعبين, وهناك لعبة اسمها(الطانجة) هنا ينحني اللاعب الأول ثم يأتي اللاعب الثاني ويقذف من فوق ظهره وينحني بعده وهكذا وقد يكون من عدة لاعبين من البنات والشباب , وهناك لعبة كعاب العظم وغيرها.
وفي تلك المرحلة منذ خمسين سنة يذكرون أن كفربو كانت تظهر عبر بيوتها المتلاصقة, والأزقة الترابية الضيقة التي تجمع الأطفال لكي يلعبوا ,وهناك ساحات ترابية فيها يتم اللعب بالعصا والكرة ورمي الحجار ولعبة (السكيبة) المعروفة عند جيلنا وعند من سبقنا ,وهذه اللعبة لها القواعد المحددة,وتجد البيوت الطينية,دهانها الكلس والدور العربية ذات الساحات الواسعة,في هذه البيئة الزراعية , وفي حياة البساطة كان عالم الطفولة عند جيلنا.
المسليات والألعاب:
-لعبة الكعاب وهي قطع من العظم لها ظهر ووجه
-ولعبة (الباط) محاولة رمي الخصم وتثبيته منبطحاُ,ولعبة المكاسرة بواسطة اليد اليمنى وقد شكلت اليدان المتكاسرتان خيمة ورقم ثمانية,ولعبة الخوضة وجرف الحجر عند البنات الصغيرات وهذا في الصيف والربيع ,ولعبة كعاب العظم في الشتاء والخريف,ولعبة (الطانجة) وهي القفز فوق الظهوروهذه اللعبة تمارس على البيادر وفي العرصات
- أنواعها حسب الجنس والعمر:
-زمان ممارساتها (صيفية- شتوية- ليلية نهارية):
- أمكنة ممارساتها:
- ارتباطها بالطقوس والأعياد والاحتفالات:

 

عماد ابراهيم

22, 2008

العادات والتقاليد في البلدة (الأفراح )

العادات والتقاليد في البلدة
الأفراح :
الأفراح في كفربهم ظاهرة اجتماعية لها تقاليدها الموروثة منذ أجيال عديدة وهي على أنواع منها الأعراس –الولادات –الأعياد وسنفرد صفحتنا اليوم للحديث عن الأفراح (الأعراس )وهي اعظم الفراح عند كل الشعوب وطقوس الزواج في كفربهم كانت في القديم تمر بمراحل يندأ بكلام الأهل مع بعضهم بعضا وهذا ما يسمى (المشاورة ) ثم الخطبة وبعدها الزواج الذي جرت العادة أن يبدأ الاستعداد له قبل أيام من اقامته وكان سابقا زواج الأقارب هو الشائع فلم يكن الزواج يتعى بنات الحي أو القرية وكانت بعض الأمثال انذاك تقوي وتدعم هذا الاعتقاد مثل :(اللي ما بياخد من ملتو بيموت بعلة غير علتو ) أ (زيوان البلد ولا حنطة جلب ) كما أنهم يركزون على اختيار عروس من بنات الحسب والنسب تمشيا مع المثل الشعبي القائل :خود الأصيل ونام على الحصير ).
وقد جرت العادة أن يجلب النور الذين يتقنون الضرب على الطبل بغاية الرشاقة لاحياء الحفلات يرفقة المزمار .
والزمر والطبل يبدأ عملهما الدعائي للعرس قبل ثلاثة أيام واما أوقات السرور المتفق عليها عندنا فهي ثلاثة أيام أيضا أولها يوم الخميس وهو اليوم المخصص لقطع الجهاز واختيار الملابس للعروس وفور عودة الأهل من السوق عصر الخميس تنصب الدبكة وتقام الأفراح في ساحة الدار وفي الليل يدخلون الى البيت حيث تبدأ السهخرة وفي اليوم الثاني كسابقه من دبك ورقص وغناء وسمر أما اليوم الثالث ففيه تبلغ الأفراح ذروتها فقد كانوا يلبسون رجلا لباسا مميزا وعلى الأغلب لباس امرأة يقوم بحركات كأن يزرع ويحصد ويجني يسمى (القشير ) .أما رجال البلدة الكبار فيجلسون في ساحة الدبكة ,يبادلون الشباب التحية ويزكون فيهم روح الحماس وبعدها يدخلون الى البيت حيث تبدأرقصة المرحمة ,فترمى المحرمة على الشباب والرقص اجباري ويستمر الحال هكذا حتى ساعة متأخرة من الليل ثم ينصرف الجميع لوضع الحناء على كف العريس ويقوم بهذه المهمة كبير العائلة عادة ,ويسبق هذا ذهاب أهل العريس الى بيت أهل العروس لتحنيتها بالحناء فقد درجت العادة أن تحني العروس كفها كاملا ومن الأغاني التي تردد أثناء الحناء
حنيت كفي وما حنيت دياتي يا محلا النوم بحضين البنياتي
ونراح صياد ليصيد الغزالاتي من عقب صيد ويعاود للأصيلاتي
وفي يوم الأحد وهو رابع أيام العرس تبدأ الدبكة قبل العصر ثم يذهب الجميع من رجال ونساء وأطفال يتقدمهم الطبل والمزمار الى دار أهل العروسلاحضارها الى منزل عريسها والرجال يتقدمون النساء وما أن تصل الى باب الدار حتى تباشرها احدى النساء بثلاث عجينات (خميرة )لتلصقها فوق مدخل الداروالتصاق الخميرة بالجدار فأل خير وبركة ثم تدخل لعروس الى البيت ويدخل معها النساء فقط وبعد فترو قصيرة تبدأ صلاة الاكليل وبعد ذلك ينصرف الجميع الى الطعام ثم ينصرف الجميع من حيث أتى.
وفي مخطوط قديم عثرنا غليه مؤلف من ورقتين صفراوين مهترئتين تقريبا تضمن هذا المخطوط وصفا للعروس في كفربهم يرقى الى عام 1858 تضمن ما معناه :تزوج الشاب سليمان رباحية من فتاة من قرية كفربهم /حماه/تعى عجاج .ورد فيه مايلي (اقتباس ): (أجمل مافي أعراس هذه القرية غناء النساء للعروس الذي يذكرها بأنها مفارقة الأهل وهو غناء حزين يبكي الفتاة وأهلها ) ومن هذا الغناء استطعنا أن ندون هذه المقطوعة الزجلية الجميلة ولعله يسمى (بيت الطويل ) وهذه الزجلية تنفرد بها كفربهم دون سواها من القرى والبلدان ,تقول الزجلية :
حيران يا أهل الهوى وبعلتي حيران ع ريمتي اللي ربت بأرض العلا وحوران
ومكتوب عا صدر لها بقرابتو حيران تاريخ ما تفهموا بلسان كردية
تاريخ ما تفهموا بلسان سرياني يلي على خديدك في نجم سرياني
واركب دلول الهجن ويا الليل سيراني ولحق هوى خاطرك يام الحساوية
والحق هو خاطرك بركي القلوب تحن يام الجدايل شقر وملطخة بالحن
جيت لدار أبوك ولا الحجول ترن وتقول باشا حلب هل دار دالميه
وتقول باشا حلب هل مازه مره وتمر يا بو زلف ما تلتفت مره
كشفت عن صديرها ومران وتمرا ناعورة ابن العضم تدعج بلا مية
ناعورة ابن العضم قصر ودواويني وبستان تعرا فتح للكان هاويني
وكلماش يا بو الزلف نفسي تشتهيني ويرد لراسي العقل ويقولي لية

 

الأستاذ عماد ابراهيم

30, 2007

المطران الكفرباوي غريغوريوس بن فضيل

المطران غريغوريوس بن فضيل
يبدو من الثابت تاريخيا أن أول اسقف لحلب على طائفة الروم الملكيين في العصر الحديث أي منذ الفتح العثماني للبلاد سنة 1516 م كان غريغوريوس بن فضيل .


أصله ونشأته :

هو عفيف بن فضل بن توما بن موسى بن نجار من قرية كفربهم القريبة من حماه ,المعروف بالمطران غريغوريوس بن فضيل (المخطوطة الفاتيكانية العربية رقم 47 ص 10 .ارتسم شماسا انجيليا في صيدنايا يوم 8 ايلول سنة 1539 .
جاء في المخطوطة الفاتيكانية :
والطريف في المر أنىيكون أول أسقف روحي ملكي لحلب حمويا من قرية كفربهم .على أن الاستغراب يزول اذا تذكرنا أن معظم الوافدين من أبناء طائفة الروم الملكيين في مطلع العصر الحديث (1516 ) انما جاؤوها من حمص وحماه والذين يمكثون الى اليوم في حلب بآل الحمصي وآل الحموي واذا ذكرنا أن كفربهم ومحردة كانتا آهلتين بالمؤمنين الروم كما في الوقت الحاضر وأكثر منه أن كفربهم كانت دعامة الكرسي الأنطاكي من الوجهة المالية على الأخص

كان المذكور متزوجا وله أولاد ولا شك أنه ترمل قبل سيامته الأسقفية ومن أولاده الذين بلغت الينا أسماؤهم القسيس منصور .

تعيينه اسقفا على حلب :

سيم أسقفا وتبوأ كرسي أبرشية حلب سنة 1540 وفي سيامته الأسقفية اتخذ له اسم غريغوريوس جريا على العادة القديمة .بقي اسقفا للروم الملكيين بحلب مدة (42 ) سنة من سنة 1540 -1582 وفي هذه الفترة الطويلة من الزمن حفلت أسقفيته بالنشاطات المتنوعة أهمها التأليف والترجمة والنسخ .
في السادس عشر من نيسان سنة 1587 م فاضت روحه الى بارئها في حماه ودفن فيها .

المراجع :المجموع اللطيف لمكاريوس الزعيم .ص :248 وما يليها .
المخطوطة الفاتيكانية العربية رقم 50ص 11 2 آ
المخطوطة الفاتيكانية العربية رقم 7 ص 10 آ

 

الأستاذ عماد ابراهيم

25, 2007

البطريرك الكفرباوي اغناطيوس عطية

البطريرك أغناطيوس عطية
ينتمي هذا البطريرك الى أسرة بني حنا النصراني ,وهو من الأسرة الزعيمية ,وهذه الأسرة تعود الى فرع (فرح )التي هاجر قسم منها الى حلب وقسم الى لبنان وهذه الأسرة (أي أسرة البطريرك اغناطيوس عطية )أسرة كبيرة ومعروفة انذاك في كفربهم .سكنت لبنان قي قرية شرحين ثم انتقلت فيما بعد الى زحلة في مطلع القرن الثامن عشر ,هناك صارت فرعين كبيرين يعرفان باسم بني الحاج شاهين وبني السكاف وفربق من هذه الأسرة خرج من كفربهم الى بلاد عكار وبفيتهم في الكيمة الى يومنا هذا (بيت حنا ديب ).
عرف هذا الرجل القراءة والكتابة وبرع فيهما ولذلك استقدمه اليه الأمير فخر الدين المعني الثاني حاكم لبنان ليكون كاتبا عنده وقد لزمه فترة طويلة من الزمن سيم بعدها شماسا وكاهنا ثم أسقفا على صيدا وصور .ولما كان اثناسيوس بن الدباس انذاك بطريركا كتب على نفسه وثيقة قبل سيامته أنه سيدفع جميع خراج الجوالي النتأخرة على الدمشقيين لكنه نكث بعهده مع الدمشقيين فحاكموه أمام الباشا وقاضي المدينة وسجن في القلعة وهمّوا بعزله .
ولهذا انتد بوا اغناطيوس عطية مطران صور وصيدا خلفا له وهذا كان من كفربهم قرب حماه كاتبا عند فخر الدين المعني الثاني حاكم لبنان (كما أسلفنا ) فذهب الى القسطنطينية وسيم فبها بطريركا انطاكيا بيد بطريرك القسطنطينية (تيموثاوس) وعاد الى دمشق ولكنه ما أن وصلها حتى لقي معارضة من المطران كيرللس أسقف حوران الذي سعى للبطريركية لنفسه بدعم من ال سيفا .وكيرللس هذا هو حفيد البطريرك مكاريوس الزعيم ,وهذا يعني أيضا أن أصله من كفربهم وهو شقيق اثناسيوس بن الدباس البطريرك السابق الذكر ,فتفرقت البطريركية الى شطرين أحدهما دمشق وما يليها وتتبع للبطريرك اغناطيوس عطية اسقف صيدا وصور سابقا ,وطرابلس وما يليها تابعة للبطريرك كيرللس بن الدباس مطران حوران .بقي الأمر كذلك الى أن تدخل الأمير فخر الدين المعني الثاني بناء على طلب كيرللس فجمع رؤساء الكهنة الانطاكيين في حين تخلف كيرللس عن الحضور والذي ندم فيما بعد فاختاروا اغناطيوس عطية بطريركيا وعلى الفور أرسل الأمير فخر الدين المعني الثاني يطلب كيرللس لمحاسبته على عدم حضوره والذي أزعجه كثيرا فحضر وقبل وصوله اليه أمر بقتله ثم رموه في بئر قرب قرية الهرمل سنة 1627 م بقي اغناطيوس عطية بطريركيا انطاكيا مدة سبع سنوات دبر فيها شؤون البطريركية وهدأت القلاقل وأخذت الطائفة تستعيد مجدها .
وفاته :
كان البطريرك اغناطيوس مقيم في بيروت وما يجاورها لأنه لم يستطيع الدخول الى دمشق .ولما حاصرت الجنود السلطانية برا وبحرا الأمير فخر الدين المعني هرب سكان تلك الجهات ولكن موت مرقص مطران صيدا حمل البطريرك اغناطيوس على الذهاب اليها ليشهد حفلة دفنه ثم عاد الى الى بيروت متنكرا بزي جندي فقتله كمين من الدروز عند نهر الدامور غير عارفين من هو .وقتل عند منطقة الأوزاغي .
فنقلت جثته الى كنيسة الشويفات ودفنت باحتفال سنة 1635 فخلا الكرسي البطريركي من رئيس أساقفة.
المراجع :
كتاب (دواني القطوف ) للكاتب :(عيسى اسكندر المعلوف صفحة :586 ).
مجلة النعمة :حزيران 1911 صفحة 19 وما بعدها .

 

الأستاذ عماد ميخائيل ابراهيم

17, 2007

خريطة لقرية كفربهم وما حولها

هذه خريطة لقرية كفربهم تعود الى عام (1922 م ) .

وفي عهد الوحدة بين سوريا ومصر تم تغيير في أسماء المناطق ومنها كفربهم حيث يظهر اسمها (الغسانية )
.


 

الأستاذ عماد ميخائيل ابراهيم

10, 2007

تاريخ واضاءات من البلدة (الحلقة الأولى )

ان تاريخ الشعوب ومراحل تطورها وأخبار قراها كان وما يزال على الدوام درسا مفيدا للاجيال اللاحقة لأنه يعرفهم بتاريخ بلدهم ويدفعهم أكثر الى التمسك بالارض .
ان الفراغ الذي نحسه لدى شبابنا من أبناء هذه البلدة فيما يتعلق بمعرفة شيء عن تاريخ هذه البلدة وما لمسناه من رغبة وشوق لدى معظم أبناء البلدة لمعرفة بعض الحقائق من تاريخ هذه القرية استنادا لما حصلنا عليه من وثائق ومراجع قديما وحديثا .قد دفعنا الى الكتابة في هذا المجال خدمة للقراء واظهارا للحقيقة لمنع الخاط والتجني في كثير من الاحيان والله ولي التوفيق .
بداية لا بد من اطلالة سريعة على الجغرافية الطبيعية لهذه البلدة .
البلدة تتبع محافظة حماه وتبعد عنها حوالي سبعة كيلومترات الى الجنوب الغربي .
مساحة اراضي البلدة (68) الف دونم وترتفع عن سطح البحر (351 م ) مناخها متوسطي ,المتوسط السنوي لدرجة الحرارة (18,3 درجة مئوية ) والمعدل السنوي للامطار (330 مم ).

عدد سكانها :يعد احصاء عام (1922 ) اول احصاء رسمي يحدث بالاعتماد على سجلات الاحوال المدنية .بلغ عدد نفوس القؤية بموجبه(1453 نسمة ) وفي احصاء عام 1960 بلغ (3442 نسمة) .واليوم يقارب عدد سكانها (17 ) الف نسمة ويزيد عدد المهاجرين عن (37 ) الف نسمة غالبيتهم في الارجنتين ,فعدد الذين هاجروا الى هذا البلد في مطلع القرن العشرين بفوق بكثير عدد المقيمين فيها .
-كفربهم بلدة قديمة سكنها الاراميون السريان كما سكنها الرومان يرقى تاريخها الى اكثر من الفي عام فقد توافرت فبها كل شروط سكن الانسان :الهضبة المرتفعة التي تقي من السيول والاراضي الخصبة الواسعة الممتدة والامطار الغزيرة وكذلك المغاور التي كانت تشكل حماية للانسان من غضب الطبيعة في الشتاء .
ورد ذكر هذه البلدة في مخطوط قديم عثر عليه في بيت قديم في القرية وهو بيت عزائير ,حصلت عليه بعثة اثرية مصرية سورية حضرت الى المكان ايام الوحدة عام 1958 وفيه ذكر ان البلدة كانت مقرا للحاكم الروماني عزائير انذاك وهذا الحاكم عرف عنه قسوته واضطهاده للناس وخاصة لمعتنقي الديانة المسيحية في اولها وقد اتخذ من مغارة بجانب البيت سجنا للخارجين على القانون على حد زعمه ولان هذه البلدة ذات سهول واسعة وهضبة فقد اعتاش سكانها من الزراعة وتربية المواشي والضأن لذا فقد انتصب في اعلى الهضبة التي تشكل النواة الاصلية للبلدة تمثال للاله (بهم ) للتبرك به وتقدم له الاضاحي والنذورات لكي يحمي هذه المواشي من كل مكروه .
وذكر العلامة عيسى اسكندر المعلوف نقلا عن الاب افتيموس كرمي ان كفربهم مركبة من كلمتين كفر السريانية وتعني القرية وبهم وتعني في العقائد القديمة اله موكل بكظم الغضب وتسكينه وموظف على الضأن والبقر وعلى الشمس .
يقول الشاعر صفيرين :نرعى اليهم يا ليت أننا الى الان لم نكبر ولم تكبر البهم

-يحتوي دير القديس جاورجيوس في كفربهم على ذخيرة وهي ابهام القديس جاورجيوس شهيد المسيحية وهو موجود حتى الان وبحالة جيدة وعلى هذا الابهام أقيم الدير القديم الذي سنتحدث عن تاريخه وتاريخ غيره من الكنائس والمواقع الأثرية فيما بعد .ولهذا فنحن نرجح وهو الأقرب الى المنطق أن تكون :كفر وتعني القرية الصغيرة في السريانية و بهم وهو تصحيف لكلمة ابهام خاصة وان الناس يميلون دائما الى التخفبف في النطق وقد ورد ذكر للبلدة وفي القرن السادس عشر بهذا الاسم (كفر بهام ) ثم مالوا بها الى (بهم ) تحريفا ,كما مالوا بالاسم فيما بعد الى (كفربو ) .وهذا لا يخرج عن نطاق اللهجة والبعض يقول (كفربن ) .وقد ذكر مؤخرا أن كفربهم تعني قرية الحجارة الصلبة . وغيرها من التفاسير مثل :كفر رابو (أي الدار الكبيرة ) .فليس هناك ما يدعم او يؤيد هذا الكلام وهو مجانب للحقيقة وقد حملت البلدة اسم (الغسانية ) زمن الوحدة بين سورية ومصر من عام 1958 حتى 1961 .
شهد البلدة حالات عديدة انقطع السكن فيها وهجرها أهلها كغيرها من المدن السورية اما بسبب الظلم والضغط واما بسبب ثورة الطبيعة .ومما يجد ران سكان كفربهم الحاليين يرقى تاريخ وجودهم في البلدة الى القرن الثامن عشر وقد هجرت هذه البلدة اخر مرة لفترة طويلة امتدت من مطلع القرن السادس عشر الى مطلع القرن الثامن عشر ..أما لماذا تركها اهلها فنقول :ذكر البطريرك الانطاكي نقلا عن مجلة النعمة في عددها (3) صفحة (38 ) الصادر سنة (1911 ) :نذكر مايلي النص بحرفيته :ان الاسر الحموية تشتت بزمن فتوح السلطان سليم العثماني لسورية في مطلع القرن السادس عشر للميلاد .
وفي كفربهم أسرة كبيرة تفرق معظم فروعها في ذلك العهد وتعرف ببني حنا النصراني نسبة الى كبيرها حنا وهي من فرع فرح توازعتها البلاد مثل غيرها من الاسر في القرن السادس عشر ومنها فرع جاء البقاع ونزل في قرية شرحين قرب عرجموش ثم انتقلت الى زحلة في مطلع القرن الثامن عشر وهناك صارت فرعين كبيرين يعرفان الي يومنا هذا باسم بني الحاج شاهين وبني السكاف .وتفرق بعضهم في الجهات المجاورة وفربق ذهب من كفربهم الى بلاد عكار وبقيتهم في الكيمة .وهناك اسرة كبيرة خرجت من كفربهم وهي الاسرة الزعيمية (بني الزعيم ) خرجت الى حلب ومن هذه الاسرة خرج البطريرك (مكاريوس الزعيم ).
وأسرة أخرى وهي بني (عطية ) وهذه خرجت مع السلطان سليم العثماني الى لبنان لانهم يعرفون الكتابة ومنهم البطريرك (اغناطيوس عطية ) الذي كان كاتبا مشهورا عند فخر الدين المعني الثاني وأصبح فيما بعد مطرانا ثم بطريركا على صيدا .
وهناك العديد من الأسر التي توجهت الى دمشق فشكلت نواة حي الميدان وباب توما وقد اطلق عليهم انذاك سكان البر ويقصدون بالبر اهل قارة وكفربهم كما يقول غريغوريوس حداد .ومن هذه الاسر بني (تجار ) الذين سكنوا النبك فيما بعد وهناك ايضا (الصايغ وعويشق ودرعات ودوغان ..الخ ).
وهناك بعض الاقوال التي تشير ان سكان كفربهم وفدوا اليها من قرية (أفيون ) المجاورة بعد أن خربت وهذا الكلام غير صحيح فلدينا مايدعم ما نقول وان كلا القريتين وجدتا في زمن واحد وما يدعم هذا القول ما يلي :ان البطريرك مكاريوس الزعيم وهو من كفربهم قد عرب كتابا عن اليونانية واسمه (أفخولجيون ) ويعني (كلام في الصلاة ) قال في سنة 1612 وهو تاريخ ارتقائه الى اسقفية حلب فذكر العلامة عيسى اسكندر المعلوف في مقالة بعنوان (مشاهير الجلة ) بأنه شاهد نسخة بخط جميل باليونانية والعربية باسم القس بركات بن منصور بن دوغان من قرية أفيون اشتراها من القس تادرس بن حشوش من قرية كفربهم في زمن البطريرك مكاريوس الزعيم .وهناك نسخة أخرى بخط القس مرقص بن درعات من قرية كفربهم في حلب تعود الى سنة 1663 ونسخة في مكتبة بيت لحم .
وذكر ابن الزعيم أن المطران يواصف مطران قارة حدثه عام 1631 أنه كان يعرف في الكرسي الأنطاكي في عهده خمسة وثمانين أرثوذكسيا من الأغنياء وأكثرهم كانوا مشايخ وحكاما وأن البطريركية كان يقوم بنفقاتها ومساعداتها ثلاثة بلدان :قارة في جبل القلمون لأن أهلها أغنياء جدا وكفربهم قرب حماة اذ كان فبها ألف وخمسمائة وعشرون خراجا وكان أكثر سكانها تجارا أغنياء ومرمريتا وهذه كان أهلها كثيرين ومتمولين أكثر من غيرهم .

في العدد القادم سنتحدث عن الأساقفة والبطاركة الذين من هذه البلدة .

 

فعاليات كفربو

  الصفحة الرئيسية

  منتديات كفربو

  دردشة كفربو

  أخبار كفربو

  صدى البلدة

  تاريخ كفربو

  كنسيات

  همسات

  الوفيات

  مقالات و أراء

  لقاءات و شخصيات

  شخصيات من البلدة

  صور و ذكريات

  دعاية و اعلان

  خطوبة و زواج

  مولود و معمودية

  برقيات تهنئة و تعازي

  نادي أصدقاء البيئة

  نادي المغتربين

  ثقافة و فنون

  رياضة

  مكتبة الفيديو

  أرشيف

  خدماتنا

  اتصل بنا

الاستفتاء

هل تعتقد بامكانية تحسين في كفربو ..والمضي بمؤسساتها ووضعها يشكل عام الى الأمام.......

طبعا نعم

لا

ممكن ولكن بصعوبة

علينا أن نؤمن أولا بالتغيير ثم نسعى لذلك

احصائيات

   
|| || ||
  2009 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع بلدة كفربهم
Telnex Technologies الدعم من قبل , me.telnex التصميم من قبل