آخر الأخبار ...


      بشرى سارة لكفربو :كفربو ناحية ماذا يعني لك ذلك ....(اضغط هنا )            تطالعون نشرة الرعية الأسبوعية والملحق الثقافي الشهري .....(اضغط هنا )            أسبوع عمل حضاري في كفربو ... سيصنع التاريخ ... اضغط هنا            استمع الى أغنية (تحيا كفربو )التي غنيت في حفلة كفربو وهي من كلمات وألحان أسرة الموقع .....(اضغط هنا ).....            نادي أصدقاء البيئة نحو بيئة أفضل ووطن أخضر...تعرف على ناديك...(اضغط هنا )            شارك في مسابقة (لمين هيي الغنية )...اضغط هنا            تتابعون اخر أخبار بطولة البلدة للشطرنج والزهر .....(اضغط هنا )            المتفوقة ريتا مطانيوس مخول في لقاء تكريمي على موقع كفربو .....(اضغط هنا )            شارك في المسابقة الروحية وجائزتها هي السفر الى الكنائس السبعة المذكورة في سقر الرؤيا والموجودة في اسيا الصغرى (تركيا حاليا )...(اضغط هنا )            موقع كفربو يرعى أشبال كفربو ....(اضغط هنا لمعرفة التفاصيل )            ادخل وشارك في كرسي الاعتراف .....            بطاقة شكر من أسرة الموقع ...(اضغط هنا )...      

موقع كفربو - الصفحة الرئيسية

موقع كفربو - أخبار البلدة

موقع كفربو - منوعات محلية

موقع كفربو - لقاءات و شخصيات

موقع كفربو - العيادة الطبية

موقع كفربو - نادي المغتربين

موقع كفربو - صور و ذكريات

موقع كفربو - مكتبة الفيديو و الصوتيات

موقع كفربو - الأسرة و البيئة

موقع كفربو - برقيات تهاني و تعازي

موقع كفربو - ايميلات من البلدة

 
موقع كفربو - تاريخ البلدة  

العادات والتقاليد في البلدة (الأفراح )

22, 2008

عماد ابراهيم


العادات والتقاليد في البلدة
الأفراح :
الأفراح في كفربهم ظاهرة اجتماعية لها تقاليدها الموروثة منذ أجيال عديدة وهي على أنواع منها الأعراس –الولادات –الأعياد وسنفرد صفحتنا اليوم للحديث عن الأفراح (الأعراس )وهي اعظم الفراح عند كل الشعوب وطقوس الزواج في كفربهم كانت في القديم تمر بمراحل يندأ بكلام الأهل مع بعضهم بعضا وهذا ما يسمى (المشاورة ) ثم الخطبة وبعدها الزواج الذي جرت العادة أن يبدأ الاستعداد له قبل أيام من اقامته وكان سابقا زواج الأقارب هو الشائع فلم يكن الزواج يتعى بنات الحي أو القرية وكانت بعض الأمثال انذاك تقوي وتدعم هذا الاعتقاد مثل :(اللي ما بياخد من ملتو بيموت بعلة غير علتو ) أ (زيوان البلد ولا حنطة جلب ) كما أنهم يركزون على اختيار عروس من بنات الحسب والنسب تمشيا مع المثل الشعبي القائل :خود الأصيل ونام على الحصير ).
وقد جرت العادة أن يجلب النور الذين يتقنون الضرب على الطبل بغاية الرشاقة لاحياء الحفلات يرفقة المزمار .
والزمر والطبل يبدأ عملهما الدعائي للعرس قبل ثلاثة أيام واما أوقات السرور المتفق عليها عندنا فهي ثلاثة أيام أيضا أولها يوم الخميس وهو اليوم المخصص لقطع الجهاز واختيار الملابس للعروس وفور عودة الأهل من السوق عصر الخميس تنصب الدبكة وتقام الأفراح في ساحة الدار وفي الليل يدخلون الى البيت حيث تبدأ السهخرة وفي اليوم الثاني كسابقه من دبك ورقص وغناء وسمر أما اليوم الثالث ففيه تبلغ الأفراح ذروتها فقد كانوا يلبسون رجلا لباسا مميزا وعلى الأغلب لباس امرأة يقوم بحركات كأن يزرع ويحصد ويجني يسمى (القشير ) .أما رجال البلدة الكبار فيجلسون في ساحة الدبكة ,يبادلون الشباب التحية ويزكون فيهم روح الحماس وبعدها يدخلون الى البيت حيث تبدأرقصة المرحمة ,فترمى المحرمة على الشباب والرقص اجباري ويستمر الحال هكذا حتى ساعة متأخرة من الليل ثم ينصرف الجميع لوضع الحناء على كف العريس ويقوم بهذه المهمة كبير العائلة عادة ,ويسبق هذا ذهاب أهل العريس الى بيت أهل العروس لتحنيتها بالحناء فقد درجت العادة أن تحني العروس كفها كاملا ومن الأغاني التي تردد أثناء الحناء
حنيت كفي وما حنيت دياتي يا محلا النوم بحضين البنياتي
ونراح صياد ليصيد الغزالاتي من عقب صيد ويعاود للأصيلاتي
وفي يوم الأحد وهو رابع أيام العرس تبدأ الدبكة قبل العصر ثم يذهب الجميع من رجال ونساء وأطفال يتقدمهم الطبل والمزمار الى دار أهل العروسلاحضارها الى منزل عريسها والرجال يتقدمون النساء وما أن تصل الى باب الدار حتى تباشرها احدى النساء بثلاث عجينات (خميرة )لتلصقها فوق مدخل الداروالتصاق الخميرة بالجدار فأل خير وبركة ثم تدخل لعروس الى البيت ويدخل معها النساء فقط وبعد فترو قصيرة تبدأ صلاة الاكليل وبعد ذلك ينصرف الجميع الى الطعام ثم ينصرف الجميع من حيث أتى.
وفي مخطوط قديم عثرنا غليه مؤلف من ورقتين صفراوين مهترئتين تقريبا تضمن هذا المخطوط وصفا للعروس في كفربهم يرقى الى عام 1858 تضمن ما معناه :تزوج الشاب سليمان رباحية من فتاة من قرية كفربهم /حماه/تعى عجاج .ورد فيه مايلي (اقتباس ): (أجمل مافي أعراس هذه القرية غناء النساء للعروس الذي يذكرها بأنها مفارقة الأهل وهو غناء حزين يبكي الفتاة وأهلها ) ومن هذا الغناء استطعنا أن ندون هذه المقطوعة الزجلية الجميلة ولعله يسمى (بيت الطويل ) وهذه الزجلية تنفرد بها كفربهم دون سواها من القرى والبلدان ,تقول الزجلية :
حيران يا أهل الهوى وبعلتي حيران ع ريمتي اللي ربت بأرض العلا وحوران
ومكتوب عا صدر لها بقرابتو حيران تاريخ ما تفهموا بلسان كردية
تاريخ ما تفهموا بلسان سرياني يلي على خديدك في نجم سرياني
واركب دلول الهجن ويا الليل سيراني ولحق هوى خاطرك يام الحساوية
والحق هو خاطرك بركي القلوب تحن يام الجدايل شقر وملطخة بالحن
جيت لدار أبوك ولا الحجول ترن وتقول باشا حلب هل دار دالميه
وتقول باشا حلب هل مازه مره وتمر يا بو زلف ما تلتفت مره
كشفت عن صديرها ومران وتمرا ناعورة ابن العضم تدعج بلا مية
ناعورة ابن العضم قصر ودواويني وبستان تعرا فتح للكان هاويني
وكلماش يا بو الزلف نفسي تشتهيني ويرد لراسي العقل ويقولي لية
 

المطران الكفرباوي غريغوريوس بن فضيل

30, 2007

الأستاذ عماد ابراهيم


المطران غريغوريوس بن فضيل
يبدو من الثابت تاريخيا أن أول اسقف لحلب على طائفة الروم الملكيين في العصر الحديث أي منذ الفتح العثماني للبلاد سنة 1516 م كان غريغوريوس بن فضيل .


أصله ونشأته :

هو عفيف بن فضل بن توما بن موسى بن نجار من قرية كفربهم القريبة من حماه ,المعروف بالمطران غريغوريوس بن فضيل (المخطوطة الفاتيكانية العربية رقم 47 ص 10 .ارتسم شماسا انجيليا في صيدنايا يوم 8 ايلول سنة 1539 .
جاء في المخطوطة الفاتيكانية :
والطريف في المر أنىيكون أول أسقف روحي ملكي لحلب حمويا من قرية كفربهم .على أن الاستغراب يزول اذا تذكرنا أن معظم الوافدين من أبناء طائفة الروم الملكيين في مطلع العصر الحديث (1516 ) انما جاؤوها من حمص وحماه والذين يمكثون الى اليوم في حلب بآل الحمصي وآل الحموي واذا ذكرنا أن كفربهم ومحردة كانتا آهلتين بالمؤمنين الروم كما في الوقت الحاضر وأكثر منه أن كفربهم كانت دعامة الكرسي الأنطاكي من الوجهة المالية على الأخص

كان المذكور متزوجا وله أولاد ولا شك أنه ترمل قبل سيامته الأسقفية ومن أولاده الذين بلغت الينا أسماؤهم القسيس منصور .

تعيينه اسقفا على حلب :

سيم أسقفا وتبوأ كرسي أبرشية حلب سنة 1540 وفي سيامته الأسقفية اتخذ له اسم غريغوريوس جريا على العادة القديمة .بقي اسقفا للروم الملكيين بحلب مدة (42 ) سنة من سنة 1540 -1582 وفي هذه الفترة الطويلة من الزمن حفلت أسقفيته بالنشاطات المتنوعة أهمها التأليف والترجمة والنسخ .
في السادس عشر من نيسان سنة 1587 م فاضت روحه الى بارئها في حماه ودفن فيها .

المراجع :المجموع اللطيف لمكاريوس الزعيم .ص :248 وما يليها .
المخطوطة الفاتيكانية العربية رقم 50ص 11 2 آ
المخطوطة الفاتيكانية العربية رقم 7 ص 10 آ
 

البطريرك الكفرباوي اغناطيوس عطية

25, 2007

الأستاذ عماد ابراهيم


البطريرك أغناطيوس عطية
ينتمي هذا البطريرك الى أسرة بني حنا النصراني ,وهو من الأسرة الزعيمية ,وهذه الأسرة تعود الى فرع (فرح )التي هاجر قسم منها الى حلب وقسم الى لبنان وهذه الأسرة (أي أسرة البطريرك اغناطيوس عطية )أسرة كبيرة ومعروفة انذاك في كفربهم .سكنت لبنان قي قرية شرحين ثم انتقلت فيما بعد الى زحلة في مطلع القرن الثامن عشر ,هناك صارت فرعين كبيرين يعرفان باسم بني الحاج شاهين وبني السكاف وفربق من هذه الأسرة خرج من كفربهم الى بلاد عكار وبفيتهم في الكيمة الى يومنا هذا (بيت حنا ديب ).
عرف هذا الرجل القراءة والكتابة وبرع فيهما ولذلك استقدمه اليه الأمير فخر الدين المعني الثاني حاكم لبنان ليكون كاتبا عنده وقد لزمه فترة طويلة من الزمن سيم بعدها شماسا وكاهنا ثم أسقفا على صيدا وصور .ولما كان اثناسيوس بن الدباس انذاك بطريركا كتب على نفسه وثيقة قبل سيامته أنه سيدفع جميع خراج الجوالي النتأخرة على الدمشقيين لكنه نكث بعهده مع الدمشقيين فحاكموه أمام الباشا وقاضي المدينة وسجن في القلعة وهمّوا بعزله .
ولهذا انتد بوا اغناطيوس عطية مطران صور وصيدا خلفا له وهذا كان من كفربهم قرب حماه كاتبا عند فخر الدين المعني الثاني حاكم لبنان (كما أسلفنا ) فذهب الى القسطنطينية وسيم فبها بطريركا انطاكيا بيد بطريرك القسطنطينية (تيموثاوس) وعاد الى دمشق ولكنه ما أن وصلها حتى لقي معارضة من المطران كيرللس أسقف حوران الذي سعى للبطريركية لنفسه بدعم من ال سيفا .وكيرللس هذا هو حفيد البطريرك مكاريوس الزعيم ,وهذا يعني أيضا أن أصله من كفربهم وهو شقيق اثناسيوس بن الدباس البطريرك السابق الذكر ,فتفرقت البطريركية الى شطرين أحدهما دمشق وما يليها وتتبع للبطريرك اغناطيوس عطية اسقف صيدا وصور سابقا ,وطرابلس وما يليها تابعة للبطريرك كيرللس بن الدباس مطران حوران .بقي الأمر كذلك الى أن تدخل الأمير فخر الدين المعني الثاني بناء على طلب كيرللس فجمع رؤساء الكهنة الانطاكيين في حين تخلف كيرللس عن الحضور والذي ندم فيما بعد فاختاروا اغناطيوس عطية بطريركيا وعلى الفور أرسل الأمير فخر الدين المعني الثاني يطلب كيرللس لمحاسبته على عدم حضوره والذي أزعجه كثيرا فحضر وقبل وصوله اليه أمر بقتله ثم رموه في بئر قرب قرية الهرمل سنة 1627 م بقي اغناطيوس عطية بطريركيا انطاكيا مدة سبع سنوات دبر فيها شؤون البطريركية وهدأت القلاقل وأخذت الطائفة تستعيد مجدها .
وفاته :
كان البطريرك اغناطيوس مقيم في بيروت وما يجاورها لأنه لم يستطيع الدخول الى دمشق .ولما حاصرت الجنود السلطانية برا وبحرا الأمير فخر الدين المعني هرب سكان تلك الجهات ولكن موت مرقص مطران صيدا حمل البطريرك اغناطيوس على الذهاب اليها ليشهد حفلة دفنه ثم عاد الى الى بيروت متنكرا بزي جندي فقتله كمين من الدروز عند نهر الدامور غير عارفين من هو .وقتل عند منطقة الأوزاغي .
فنقلت جثته الى كنيسة الشويفات ودفنت باحتفال سنة 1635 فخلا الكرسي البطريركي من رئيس أساقفة.
المراجع :
كتاب (دواني القطوف ) للكاتب :(عيسى اسكندر المعلوف صفحة :586 ).
مجلة النعمة :حزيران 1911 صفحة 19 وما بعدها .
 

خريطة لقرية كفربهم وما حولها

17, 2007

الأستاذ عماد ميخائيل ابراهيم


هذه خريطة لقرية كفربهم تعود الى عام (1922 م ) .

وفي عهد الوحدة بين سوريا ومصر تم تغيير في أسماء المناطق ومنها كفربهم حيث يظهر اسمها (الغسانية )
.


 

تاريخ واضاءات من البلدة (الحلقة الأولى )

10, 2007

الأستاذ عماد ميخائيل ابراهيم


ان تاريخ الشعوب ومراحل تطورها وأخبار قراها كان وما يزال على الدوام درسا مفيدا للاجيال اللاحقة لأنه يعرفهم بتاريخ بلدهم ويدفعهم أكثر الى التمسك بالارض .
ان الفراغ الذي نحسه لدى شبابنا من أبناء هذه البلدة فيما يتعلق بمعرفة شيء عن تاريخ هذه البلدة وما لمسناه من رغبة وشوق لدى معظم أبناء البلدة لمعرفة بعض الحقائق من تاريخ هذه القرية استنادا لما حصلنا عليه من وثائق ومراجع قديما وحديثا .قد دفعنا الى الكتابة في هذا المجال خدمة للقراء واظهارا للحقيقة لمنع الخاط والتجني في كثير من الاحيان والله ولي التوفيق .
بداية لا بد من اطلالة سريعة على الجغرافية الطبيعية لهذه البلدة .
البلدة تتبع محافظة حماه وتبعد عنها حوالي سبعة كيلومترات الى الجنوب الغربي .
مساحة اراضي البلدة (68) الف دونم وترتفع عن سطح البحر (351 م ) مناخها متوسطي ,المتوسط السنوي لدرجة الحرارة (18,3 درجة مئوية ) والمعدل السنوي للامطار (330 مم ).

عدد سكانها :يعد احصاء عام (1922 ) اول احصاء رسمي يحدث بالاعتماد على سجلات الاحوال المدنية .بلغ عدد نفوس القؤية بموجبه(1453 نسمة ) وفي احصاء عام 1960 بلغ (3442 نسمة) .واليوم يقارب عدد سكانها (17 ) الف نسمة ويزيد عدد المهاجرين عن (37 ) الف نسمة غالبيتهم في الارجنتين ,فعدد الذين هاجروا الى هذا البلد في مطلع القرن العشرين بفوق بكثير عدد المقيمين فيها .
-كفربهم بلدة قديمة سكنها الاراميون السريان كما سكنها الرومان يرقى تاريخها الى اكثر من الفي عام فقد توافرت فبها كل شروط سكن الانسان :الهضبة المرتفعة التي تقي من السيول والاراضي الخصبة الواسعة الممتدة والامطار الغزيرة وكذلك المغاور التي كانت تشكل حماية للانسان من غضب الطبيعة في الشتاء .
ورد ذكر هذه البلدة في مخطوط قديم عثر عليه في بيت قديم في القرية وهو بيت عزائير ,حصلت عليه بعثة اثرية مصرية سورية حضرت الى المكان ايام الوحدة عام 1958 وفيه ذكر ان البلدة كانت مقرا للحاكم الروماني عزائير انذاك وهذا الحاكم عرف عنه قسوته واضطهاده للناس وخاصة لمعتنقي الديانة المسيحية في اولها وقد اتخذ من مغارة بجانب البيت سجنا للخارجين على القانون على حد زعمه ولان هذه البلدة ذات سهول واسعة وهضبة فقد اعتاش سكانها من الزراعة وتربية المواشي والضأن لذا فقد انتصب في اعلى الهضبة التي تشكل النواة الاصلية للبلدة تمثال للاله (بهم ) للتبرك به وتقدم له الاضاحي والنذورات لكي يحمي هذه المواشي من كل مكروه .
وذكر العلامة عيسى اسكندر المعلوف نقلا عن الاب افتيموس كرمي ان كفربهم مركبة من كلمتين كفر السريانية وتعني القرية وبهم وتعني في العقائد القديمة اله موكل بكظم الغضب وتسكينه وموظف على الضأن والبقر وعلى الشمس .
يقول الشاعر صفيرين :نرعى اليهم يا ليت أننا الى الان لم نكبر ولم تكبر البهم

-يحتوي دير القديس جاورجيوس في كفربهم على ذخيرة وهي ابهام القديس جاورجيوس شهيد المسيحية وهو موجود حتى الان وبحالة جيدة وعلى هذا الابهام أقيم الدير القديم الذي سنتحدث عن تاريخه وتاريخ غيره من الكنائس والمواقع الأثرية فيما بعد .ولهذا فنحن نرجح وهو الأقرب الى المنطق أن تكون :كفر وتعني القرية الصغيرة في السريانية و بهم وهو تصحيف لكلمة ابهام خاصة وان الناس يميلون دائما الى التخفبف في النطق وقد ورد ذكر للبلدة وفي القرن السادس عشر بهذا الاسم (كفر بهام ) ثم مالوا بها الى (بهم ) تحريفا ,كما مالوا بالاسم فيما بعد الى (كفربو ) .وهذا لا يخرج عن نطاق اللهجة والبعض يقول (كفربن ) .وقد ذكر مؤخرا أن كفربهم تعني قرية الحجارة الصلبة . وغيرها من التفاسير مثل :كفر رابو (أي الدار الكبيرة ) .فليس هناك ما يدعم او يؤيد هذا الكلام وهو مجانب للحقيقة وقد حملت البلدة اسم (الغسانية ) زمن الوحدة بين سورية ومصر من عام 1958 حتى 1961 .
شهد البلدة حالات عديدة انقطع السكن فيها وهجرها أهلها كغيرها من المدن السورية اما بسبب الظلم والضغط واما بسبب ثورة الطبيعة .ومما يجد ران سكان كفربهم الحاليين يرقى تاريخ وجودهم في البلدة الى القرن الثامن عشر وقد هجرت هذه البلدة اخر مرة لفترة طويلة امتدت من مطلع القرن السادس عشر الى مطلع القرن الثامن عشر ..أما لماذا تركها اهلها فنقول :ذكر البطريرك الانطاكي نقلا عن مجلة النعمة في عددها (3) صفحة (38 ) الصادر سنة (1911 ) :نذكر مايلي النص بحرفيته :ان الاسر الحموية تشتت بزمن فتوح السلطان سليم العثماني لسورية في مطلع القرن السادس عشر للميلاد .
وفي كفربهم أسرة كبيرة تفرق معظم فروعها في ذلك العهد وتعرف ببني حنا النصراني نسبة الى كبيرها حنا وهي من فرع فرح توازعتها البلاد مثل غيرها من الاسر في القرن السادس عشر ومنها فرع جاء البقاع ونزل في قرية شرحين قرب عرجموش ثم انتقلت الى زحلة في مطلع القرن الثامن عشر وهناك صارت فرعين كبيرين يعرفان الي يومنا هذا باسم بني الحاج شاهين وبني السكاف .وتفرق بعضهم في الجهات المجاورة وفربق ذهب من كفربهم الى بلاد عكار وبقيتهم في الكيمة .وهناك اسرة كبيرة خرجت من كفربهم وهي الاسرة الزعيمية (بني الزعيم ) خرجت الى حلب ومن هذه الاسرة خرج البطريرك (مكاريوس الزعيم ).
وأسرة أخرى وهي بني (عطية ) وهذه خرجت مع السلطان سليم العثماني الى لبنان لانهم يعرفون الكتابة ومنهم البطريرك (اغناطيوس عطية ) الذي كان كاتبا مشهورا عند فخر الدين المعني الثاني وأصبح فيما بعد مطرانا ثم بطريركا على صيدا .
وهناك العديد من الأسر التي توجهت الى دمشق فشكلت نواة حي الميدان وباب توما وقد اطلق عليهم انذاك سكان البر ويقصدون بالبر اهل قارة وكفربهم كما يقول غريغوريوس حداد .ومن هذه الاسر بني (تجار ) الذين سكنوا النبك فيما بعد وهناك ايضا (الصايغ وعويشق ودرعات ودوغان ..الخ ).
وهناك بعض الاقوال التي تشير ان سكان كفربهم وفدوا اليها من قرية (أفيون ) المجاورة بعد أن خربت وهذا الكلام غير صحيح فلدينا مايدعم ما نقول وان كلا القريتين وجدتا في زمن واحد وما يدعم هذا القول ما يلي :ان البطريرك مكاريوس الزعيم وهو من كفربهم قد عرب كتابا عن اليونانية واسمه (أفخولجيون ) ويعني (كلام في الصلاة ) قال في سنة 1612 وهو تاريخ ارتقائه الى اسقفية حلب فذكر العلامة عيسى اسكندر المعلوف في مقالة بعنوان (مشاهير الجلة ) بأنه شاهد نسخة بخط جميل باليونانية والعربية باسم القس بركات بن منصور بن دوغان من قرية أفيون اشتراها من القس تادرس بن حشوش من قرية كفربهم في زمن البطريرك مكاريوس الزعيم .وهناك نسخة أخرى بخط القس مرقص بن درعات من قرية كفربهم في حلب تعود الى سنة 1663 ونسخة في مكتبة بيت لحم .
وذكر ابن الزعيم أن المطران يواصف مطران قارة حدثه عام 1631 أنه كان يعرف في الكرسي الأنطاكي في عهده خمسة وثمانين أرثوذكسيا من الأغنياء وأكثرهم كانوا مشايخ وحكاما وأن البطريركية كان يقوم بنفقاتها ومساعداتها ثلاثة بلدان :قارة في جبل القلمون لأن أهلها أغنياء جدا وكفربهم قرب حماة اذ كان فبها ألف وخمسمائة وعشرون خراجا وكان أكثر سكانها تجارا أغنياء ومرمريتا وهذه كان أهلها كثيرين ومتمولين أكثر من غيرهم .

في العدد القادم سنتحدث عن الأساقفة والبطاركة الذين من هذه البلدة .

 

موقع كفربو - منتديات كفربو

موقع كفربو - خواطر و قصص قصيرة

موقع كفربو - ثقافة و فنون

موقع كفربو - مقالات فكرية

موقع كفربو - تاريخ البلدة

موقع كفربو - مولود جديد

موقع كفربو - خطوبة و زواج

موقع كفربو - الوفيات

موقع كفربو - شخصيات البلدة

موقع كفربو - الأرشيف

موقع كفربو - أخبار الكنيسة

الصفحة الرئيسية  ||  الأرشيف  ||  دردشة كفربو (جديد .. الدردشة الصوتية)  ||  منوعات محلية ||  اتصـــل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـموقع بلدة كفربهم  2006-2007
التصميم من قبل  me.telnex , الدعم من قبل Telnex Technologies