حالة الطقس في كفربو |
 |
انخفاض لدرجات الحرارة والجو معتدل |
| |
|
|
 |
|
تاريخ كفربو |
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
|
سلوم درغام سلوم |
31, 2010 |
طقوس العرس ومسابقة الشجاعة في كفربو في الماضي
|
 |
|
- الغناء عامل مهم في ليلة الحنة هو جزء وعامل مساعد, وهو إطار للفرح في هذه الليلة,و القرية لها غناء محدّد توارثته الأجيال عبر القرون, و في بعض الأحيان يتجدد نتيجة التواصل بين الناس واستحضار بعض الأغاني من قرى مجاورة أو بعيدة, ونجد حبيب الدار يحزّ الربابة على أغنية تغنى في منطقة بعيدة عن قريته راحت قريبات العروس يرددن ما يجود به الشاعر الشعبي :
ما ها لكفوف اللي تلبق لها الحنة! ما هالعيون اللي ما تستحي منّا!
بطلب من رب السما يطعم بلا منة و تصير أمك حماه و يصير لها كنة
ورفيقة العروس تغني هذه الأغنية:
كل الهنا بتمّنى/ لأم الكف محنّى و بتمنّى لك يا عروس/ قصر معمّر بالجنه
- وفي ليلة الحنة يجتمع الناس في بداية السهرة في ساحة الدار, و انطلقوا بالرقص ,حتى منتصف الليل, و هنا تحضر أم العريس الحنة مجبولة جاهزة, و قد وضعت الحنة في طبق القش ومعها الورود, و كذلك قطعة قماش بيضاء ,كي تلف بها كفوف العريس, و هنا أخذ الحنة أحد الشباب الموجودين من أم العريس, ثم أخذ شاب آخر الحنة من أم العريس, وراحا يرقصان بها, و بعدها يقوم كل شاب بتسليمها لغيره, وخلال السهرة قدّم أهل العريس للموجودين العشاء, و بعدها عقد الشبان الدبكة على إيقاع صوت الربابة و المزمار, , وراحوا يرددون أثناء الحنة للعريس:
جابونا الحنة و من خوفهم منا
العريس حنّى دياتو زغردوا يا خياتو
- كان يعرف الشاعر الشعبي أن أغاني الحنة تعتمد على المدح، و المبالغة في المدح، مدح العروس، أو العريس، أو أهليهما بأبيات لا تخلو من الرقة، و الدهشة، و الخيال، و الألفاظ السهلة ، وإيقاع الدبكة يحمل روح المتعة، و الفائدة بأسلوب بسيط عفوي صادق، ويعرف أن في كل قرية هناك طقوس، و أغان، تختلف عن بعضها بعضاً, و أحياناً تتشابه الأغاني في المنطقة الواحدة, , و لكل بيئة خصائصها من حيث الكلمة, و اللحن. وفي ليالي الفرح كان شاعر الربابة يجعل الدار تموج بالسعادة على الرغم مما يحيط بالمكان من استبداد .
- وبدأت تنهال كل يوم دعوة على العريس من أهل القرية ومن سكان دار القرية لكي يتناولا طعام الغداء أو العشاء عندهم تكريماً لمكانة كل منهما, بكونهما ملكا محبة الناس وتقديرهم في القرية,هما كبار في القيم والإنسانية وليس في المال والجاه المزيّف وتأتي المباركات من أهل القرية تحمل الإيقاع المادي والمعنوي وما يسمَّى بالنقوط.
- وكانت تقام مشاركات في مسابقة الشجاعة قالت إحدى المسنات: أذكر عندما طلب والدي من بعضهم أن يذهب كل واحد منهم لوحده ويضع علامة على قبر جده أو أحد أقاربه الراحلين ويكون ذلك في الليل وقد اختار يومها والدي رحمه الله ليلة مظلمة لا قمر فيها.ولكل واحد له مكافأة لو نفّذ الشرط , وانطلق أحدهم في البداية وعليه أن يدق السكة التي تربط الدواب قرب قبر جده, ولكن المحزن والمضحك أنه راح يدق السكة على طرف ثوبه وعندما أراد النهوض فلم يستطع وفكّر أن الشياطين قد أمسكت به والأموات قد تثبتوا فيه ,فأخذ يصيح اتركوني ..اتركوني ويشدّ ثوبه حتى مزقه وخاف خوفاً مريعاً وعاد راكضاً إلى الدار.
- وأما الشخص الآخر وصل راكضاً من الحقل الذي يضم ركية الماء بعد أن سمع صوت بومة تنعق و راح يركض من الخوف وزاد خوفه من لطم أعمدة القصب لوجه في أحد الحقول. وكان ثمن الخوف أكبر من قيمة المكافأة.
|
| |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|
03, 2010 |
- الألعاب الشعبية:في كفربو في الماضي
|
 |
|
- من ألعاب الشباب (الكرة) الخشبية والكرة قطعة خشبية مثل التفاحة , يجتمع فريقان في الملعب والفريقان متساويان في عدد اللاعبين وكل لاعب يحمل العصا التي سيقذف بها الكرة على مرمى الخصم. وهناك لعبة اسمها (السمركة) للبنات والشباب حيث يتم وضع حجر في وسط الملعب ويتم اختيار شخص عليها وهذا الشكل سوف ينطلق ويلمس أي واحد من اللاعبين ومن يلمسه فسوف يكون حارس الحجرة وهكذا تتبدل الحراسة من اللاعبين, وهناك لعبة اسمها(الطانجة) هنا ينحني اللاعب الأول ثم يأتي اللاعب الثاني ويقذف من فوق ظهره وينحني بعده وهكذا وقد يكون من عدة لاعبين من البنات والشباب , وهناك لعبة كعاب العظم وغيرها.
وفي تلك المرحلة منذ خمسين سنة يذكرون أن كفربو كانت تظهر عبر بيوتها المتلاصقة, والأزقة الترابية الضيقة التي تجمع الأطفال لكي يلعبوا ,وهناك ساحات ترابية فيها يتم اللعب بالعصا والكرة ورمي الحجار ولعبة (السكيبة) المعروفة عند جيلنا وعند من سبقنا ,وهذه اللعبة لها القواعد المحددة,وتجد البيوت الطينية,دهانها الكلس والدور العربية ذات الساحات الواسعة,في هذه البيئة الزراعية , وفي حياة البساطة كان عالم الطفولة عند جيلنا.
المسليات والألعاب:
-لعبة الكعاب وهي قطع من العظم لها ظهر ووجه
-ولعبة (الباط) محاولة رمي الخصم وتثبيته منبطحاُ,ولعبة المكاسرة بواسطة اليد اليمنى وقد شكلت اليدان المتكاسرتان خيمة ورقم ثمانية,ولعبة الخوضة وجرف الحجر عند البنات الصغيرات وهذا في الصيف والربيع ,ولعبة كعاب العظم في الشتاء والخريف,ولعبة (الطانجة) وهي القفز فوق الظهوروهذه اللعبة تمارس على البيادر وفي العرصات
- أنواعها حسب الجنس والعمر:
-زمان ممارساتها (صيفية- شتوية- ليلية نهارية):
- أمكنة ممارساتها:
- ارتباطها بالطقوس والأعياد والاحتفالات:
|
| |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
الاستفتاء |
|
هل تعتقد بامكانية تحسين في كفربو ..والمضي بمؤسساتها ووضعها يشكل عام الى الأمام.......
|
 |
احصائيات |
|
|
 |
|