سترخي كفربو جدائلها وتلملم ضفائرها وتستدعي جيرانها لتحكي لهم قصة حلم سيكون ليس ببعيد .....كيف لا واّباء الأرجنتين ومطرانهم أتوا خصيصا الى كفربو محملين بعبق البلدة في الأرجنتين .....أتوا يحملون ضحكات وأفراح ودموع الأهل في الأرجنتين ,وحسب ما سرب لنا من معلومات أنهم أتوا الى كفربو متأملين مشاهدة الأصل الذي خرج منه الفرع الاّخر :كفربو الأرجنتينية .......
ما أن تم زف الخبر حتى سارعت أسرة التعليم الديني تعد العدة للاحتفال والتحضير وحتى ساعة متأخرة من هذا المساء أتممنا في أسرة التعليم الديني ما يليق بقدوم الزوار الكبار .........
سيكون وصولهم حسب المخطط التالي :
الوصول الى البلدة يوم الجمعة 29-1-2010 حوالي العاشرة صباحا وسيكون لهم استقبال رسمي تتقدمه فرقة المراسم والكشاف .....
ثم حضور القداس الالهي ووعظة قصيرة لصاحب السيادة مطران الأرجنتين .
ثم لقاء مفتوح مع الرعية لقاء وحديث يتم فيه نقل محبة وشوق الأهل في الأرجنتين الى بلدهم الأم كفربو .ثم دعوة لقاء مع المؤسسات الكنسية للاطلاع على اّخر أخبارها .........
على أن تختتم الزيارة حوالي الساعة الثالثة ظهرا بمائدة غذاء .
ما يميز هذه الزيارة أنها تأتي مدفوعة من الجالية هناك مدفوعة بحبهم وحنينهم الى هنا .
سنعطي نبذة عن المطران سلوان الموسي :
سيامة الأرشمندريت سلوان موسي مطراناً على أبرشية الأرجنتين :
بدعوة من صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع أقيم قداس إلهي احتفالي في كاتدرائية المريمية بدمشق صباح الأحد 15/10/ 2006، المصادف تذكار آباء المجمع المسكوني السابع، تمت فيه رسامة الأرشمندريت سلوان موسي مطراناً على الأرجنتين.
بدأت مراسيم الرسامة من مساء يوم السبت 14 تشرين الأول 2006، قبل صلاة الغروب التي ترأسها صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع: وهي عبارة عن مجموعة من الأسئلة والأجوبة تخصّ المرشح إلى الأسقفية وتجري خارج الكنيسة، في الجناح البطريركي، حيث يُطلب من المرشّح الاستعداد للرسامة في اليوم التالي، وبعدها ينتقل السادة المطارنة والآباء الكهنة بزياح إلى الكنيسة لإقامة صلاة الغروب.
صباح الأحد، ترأس صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع القداس الإلهي الاحتفالي وقد اشترك السادة المطارنة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس: الياس كفوري (صور وصيدا)، أنطونيوس شدراوي (المكسيك)، سرجيوس عبد (التشيلي)، يوحنا منصور (اللاذقية)، دمسكينوس منصور (البرازيل)، جورج أبو زخم (حمص)، سابا اسبر (حوران)، بولس يازجي (حلب)، والسادة الأساقفة: غطاس هزيم (الوكيل البطريركي)، لوقا الخوري (المعاون البطريركي)، موسى الخوري (المعاون البطريركي)، يوحنا يازجي (الحصن)، باسيليوس نصور (طرطوس وصافيتا)؛ بالإضافة إلى الكهنة والمؤمنين من سوريا ولبنان. حضر أيضاً الوزير اللبناني يعقوب الصراف والوزير البرازيلي للعلاقات العربية-الأميريكية الجنوبية أنور نحاس، وبعض سفراء الدول المعتمدة في سوريا: حاضرة الفاتيكان، البرازيل، اليونان وقبرص. حضر أيضاً مطارنة الطوائف المسيحية في دمشق ومطران الكلدان في حلب أنطوان أودو، وأمين عام حركة الشبيبة الأرثوذكسية السيد رينيه أنطون وزوجته. كما حضر وفد من جامعة البلمند، نواب الرئيس. حضر من الأرجنتين الأب فكتور الذي قدم خصيصاً لهذه المناسبة الكبيرة المجيدة، حاملاً معه أدعية الأحباء في الأرجنتين الذين كانوا يودون المشاركة بكثرة، لو سمحت الظروف بذلك. وبالإضافة إلى الأهل والأقارب والأصدقاء، اكتظت الكنيسة بالمؤمنين خصوصاً من حلب الشهباء ومدن أخرى من سوريا كما ومن طرابلس وبيروت.
في القداس، طُلب من المرشح أن يدلي بإيمانه، فدحض كل الهرطقات، وأقرّ بالمجامع المسكونية السبعة والقوانين الكنسية. من ثمّ تلا دستور الإيمان وأدلى بتصميمه الحفاظ على الإيمان في الأبرشية المنتخب عليها. وبعد وضع أيدي المطارنة، خلفاء الرسل القديسين الأطهار، رُسم الأرشمندريت سلوان موسي مطراناً، وقد دوّت الكنيسة بهتاف 'مستحق' ولبس أثناءها حلّته الأسقفية، مشتركاً مع السادة المطارنة بسرّ الشكر.
في القداس الإلهي تكلم صاحب الغبطة مؤكداً على أن يوم رسامة أحد رؤساء الكهنة هو يوم عظيم، ثم انتقل غبطته للحديث عن المطران الجديد: '... إن المنتخب، وهو والحمد لله شاب، أي توقعوا أن يكون مع الجيل الجديد شيء جديد، هو محبوب، يحبه شعبه، ونحبه نحن، وهذا زادٌ سيحمله معه أينما ذهب...' ثم أحب غبطته أن يلفت النظر إلى ما رُفع من صلوات على المطران الجديد ودور المطران في الرعية، منطلقاً من الصورة التي أعطيت للرب يسوع: '... هي صورة الراعي، قال صورة المعلم، وإذا لزم التعلّم أن يكون الرب يسوع مصدر ذلك التعلّم، ولكن لم يقل التعلم فقط، قال من عمل وعلم، لماذا كلمة عمل، لأن الرعاية هي عمل رئيس الكهنة الرئيسي... الرعاية تفترض أن تكون عيناه موجهتين دوماً إلى الشعب، من أجل هؤلاء تم التجسد الإلهي، من أجل هؤلاء بنيت الكنيسة على الصخرة...'
ثم توجه غبطته إلى المطران الجديد داعياً إياه لأن يكون معلماً وأباً محباً لعائلته التي هي الكنيسة، أبناء الكنيسة.
ثم تكلم المطران الجديد، و جاء في كلمته:
'... اليوم عيد، لأنّنا في الكنيسة الجامعة المقدّسة الرسوليّة مجتمعون بنعمة الروح القدس حول أبي الآباء وراعي الرعاة، مع السادة المطارنة والأساقفة ومع الشعب المؤمن الحسن العبادة. هذا الاجتماع هو عيدنا الكبير.
وإن كنتم، كما ذكرتم، تحتفلون بالـ 'العريس الجديد'، بسيامتي مطراناً على الأرجنتين، فأودّ أن استلهم، وأنا بصدد الخدمة التي شئتم مع السادة المطارنة بالإجماع انتدابي لها، ثلاث صور من حياة ربّنا يسوع المسيح وهي: أوّلاً، صورة العريس-الختن؛ ثانياً، صورة الراعي والحمل، وأخيراً صورة الكرمة والأغصان. كلّنا نعرف أنّ الأيقونة الأجمل في ضمير الكنيسة هي أيقونة الختن...
... تقديس الذات، رعاية النفوس والسهر على وحدة الكنيسة بالإيمان والمحبّة إنّما تحتاج إلى ركب راكعة وصلاة حارّة. صورة السيّد الراكع في البستان قبيل آلامه تجمع الصور الثلاث السابقة كلّها في قلب الأسقف، في قلب يجمع الكنيسة - هو وكهنته وشعبه والكنيسة الجامعة كلّها، لا بل الخليقة كلّها - ويقدّمها إلى الله. إنّها صلاته، بقطرات عرق كأنّها قطرات دم، من أجل كلّ إنسان وكلّ الإنسان وخلاصه' وفي نهاية كلمته شكر الجميع على حضورهم: 'أرجو، في الختام، بدعائكم يا صاحب الغبطة، أن أستطيع أن أقول للربّ، عندما سأقف في النهاية أمام منبره لأسلّمه الوديعة: 'ها أنذا والأولاد الذين أعطانيهم الله'، آمين'.
بعد القداس الإلهي غصت الدار البطريركية بالمؤمنين من كل حدب وصوب، وكان الفرح بادياً على الوجوه، والكل ينتظر الدور حتى يهنئ الراعي الجديد ويأخذ بركته الأبوية. وقد عمد كشاف النبي الياس، الذي كان المطران الجديد أباه المرشد، إلى تنظيم التهاني في دار البطريركية وعزفت الفرقة النحاسية المراسم التكريمية في المناسبة في ساحة البطريركية. ولما حان وقت الغذاء، دعا صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس أصحاب السيادة والضيوف والرسميين إلى مائدة الغذاء.
وكان تمّ تنصيب المطران الجديد في عاصمة 'بلاد الفضّة'، الأرجنتين، في شهر كانون الأول، وذلك بحضور ومشاركة عدد من السادة المطارنة في الوطن وأميركا الجنوبية. وبذلك تنتهي المراسم التي تأذن للراعي الجديد برعاية أبرشيته المحروسة من الله.
صاحب السيادة المطران سلوان في سطور
المطران المنتخَب من مواليد فنـزويلا عام 1967، يحمل الجنسيّتين اللبنانيّة والفنـزويليّة. أنهى علومه الثانويّة في مدرسة الفرير في طرابلس (لبنان)، وحاز على دبلوم من كليّة الهندسة في الجامعة اليسوعية في بيروت – قسم الكهرباء- اختصاص معلوماتية عام 1985. عمل في إدارة مشاريع والتحليل والبرمجة في مجال المؤسّسات الماليّة والمصرفيّة في بيروت وباريس لمدة أربع سنوات. أنهى السّنة الأولى من دراسة اللاهوت بالمراسلة في معهد القدّيس سرجيوس بباريس عام 1995، وحصل من كليّة اللاهوت في جامعة تسالونيك (اليونان) على إجازة في اللاهوت بدرجة ممتاز، الأوّل على الدفعة عام 2000، وعلى ماجستير في اللاهوت من قسم علم الاجتماع والأخلاق المسيحيّة بدرجة ممتاز عام 2001.
سيم شمّاساً إنجيليّاً على يد صاحب السيادة المطران يوحنّا منصور، راعي أبرشيّة اللاذقيّة (1996) وكاهناً وأرشمندريتاً على يد صاحب السيادة المطران بولس يازجي، راعي أبرشيّة حلب (2000). يتقن اللغات الفرنسيّة، الإنكليزيّة، اليونانيّة ويملك معرفة مبدئية بالإسبانيّة، الألمانيّة. عمل في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في الميناء (طرابلس) والمنصوريّة (جبل لبنان) بين عامي 1983-1994. منذ سيامته كاهناً، خدم في أبرشية حلب. وقد تولى مسؤوليات إدارية ورعويّة: نائب المطران، الإشراف على موقع الأبرشية على الانترنت، وتحرير مجلة 'البشارة'، وإصدار منشورات الأبرشية كما إنّه الأب المرشد لكشّاف النبي الياس وكاهن رعيّة القدّيسَين بطرس وبولس.
له ترجمات عن الفرنسية والإنكليزية واليونانية صدرت عن دير سيدة البلمند (لبنان) وهي: تفسير رسالة بولس الرسول إلى فليمون (2004)، تفسير القدّاس الإلهيّ (1999)، القدّيس نيل سورسكي – حياته ومؤلّفاته (1999)، القدّيس يوحنّا كرونشتادت (1998).
وله أيضاً مؤلفات صدرت عن منشورات تعاونية النور الأرثوذكسية للنشر والتوزيع (لبنان)، ضمن سلسلة 'إيماننا بالأيقونة والكلمة': الجزء الأوّل 'سرّ التجسّد' (2006)، الجزء الرابع 'سرّ القيامة' (2006)، وقيد الإصدار الجزء الثالث 'سرّ الآلام'. له باليونانية رسالة الماجستير بعنوان 'الشركة الإنسانيّة بعد السقوط في منظار بولس الرسول' (2001).
طوني ناصر
31, 2010
البطل العالمي خالد دحدوح في كفربو
تفاصيل عرض كفربو 29/8 / 2010 م
بدعوة من أخوية السيدة العذراء لمساعدة الفقراء ومن أخوية مار جرجس لذوي الاحتياجات الخاص....